خبرني - مع بداية كل موسم صيفي في مصر، يتجدد جدل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي حول سلامة محصول البطيخ، حيث تتردد مصطلحات مثل "البطيخ المسرطن" أو "المرشوش" و"المسمم".
وردا على هذه الشائعات المتكررة، حسمت وزارة الزراعة المصرية الجدل مؤكدة جودة وسلامة المحصول المصري.
وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية في مصر، الدكتور محمد علي فهيم، أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي أساس علمي، واصفا هذه الشائعات بأنها "تفسد رزق الناس" وتضر بالمنظومة الزراعية الوطنية.
وأوضح أن البطيخ يخضع لمنظومة رقابة ومتابعة دقيقة على مدار العام، لضمان وصول منتج آمن وصحي إلى المستهلك.
وفيما يتعلق ببعض الملاحظات التي قد يلاحظها المستهلك داخل الثمار، مثل وجود "قلب أبيض" أو فراغات داخلية، أوضح "فهيم" أن هذه الظواهر لا تشير إطلاقا إلى وجود سموم، بل هي نتائج طبيعية لأسباب زراعية ومناخية، من بينها: تقلبات درجات الحرارة: التفاوت الواضح في درجات الحرارة خلال مراحل النمو، وزيادة أو نقص الري وبعض العناصر الغذائية: وهي عوامل فسيولوجية تؤثر على تكوين الثمرة من الداخل.
وشدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على أن هذه الظواهر طبيعية ولا تعني وجود أي مواد ضارة بالصحة، مؤكدًا أن المنتج الزراعي المصري يتمتع بسمعة جيدة ويخضع لاشتراطات صارمة لسلامة الغذاء.
ودعا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد على المصادر العلمية الموثوقة في الحصول على المعلومات.



