*
السبت: 13 حزيران 2026
  • 13 حزيران 2026
  • 15:43
قائمة أغنى 10 في العالم ماسك يملك أكثر من نصف ثروات التسعة مجتمعين

خبرني - حقق رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك إنجازًا غير مسبوق، بعدما قفزت ثروته الصافية إلى مستويات قياسية، ليصبح رسمياً أول تريليونير في العالم، مستفيداً من الطفرة التاريخية الأخيرة لأسهمه في قطاع التكنولوجيا والفضاء.

ووفقاً لمؤشر بلومبرج للأثرياء، بلغت ثروة ماسك الإجمالية 1.11 تريليون دولار، بعدما أضاف إلى ثروته في التحديث الأخير من جلسة تداول واحدة نحو 139 مليار دولار، ليتصدر بفارق شاسع يتجاوز 800 مليار دولار عن أقرب منافسيه.

ويبلغ مجموع ثروات التسعة مليارديرات (لاري بايج، سيرجي برين، جيف بيزوس، لاري إليسون، مايكل ديل، مارك زوكربيرغ، برنارد أرنو، جينسن هوانغ، وجيم والتون) يبلغ نحو 1.993 تريليون دولار، وبالمقارنة، فإن ثروة إيلون ماسك البالغة 1.11 تريليون دولار تعني أنه يمتلك أكثر من نصف ثروات هؤلاء الأثرياء مجتمعين، في مشهد يعكس هيمنة غير مسبوقة لرجل واحد على قمة الثراء العالمي، وتفوقًا واسعًا على أقرب منافسيه في قائمة بلومبرغ للأثرياء.

وكشفت القائمة، تباينًا واضحًا في أداء ثروات كبار الأثرياء منذ مطلع العام الجاري، حيث جاء في المركز الثاني لاري بايج، مؤسس غوغل، بثروة بلغت 306 مليارات دولار وبمكاسب سنوية 37.2 مليار دولار.

تلاه شريكه المؤسس سيرجي برين بثروة بلغت 285 مليار دولار مع مكاسب سنوية بلغت 34.5 مليار دولار.

وفي المركز الرابع جاء مؤسس أمازون، جيف بيزوس، بثروة قدرها 260 مليار دولار، مسجلاً مكاسب منذ بداية العام بلغت 7.01 مليارات دولار رغم تراجعات في بعض جلسات التداول الأخيرة.

أما مؤسس أوراكل، لاري إليسون، فقد سجل ثروة بلغت 238 مليار دولار مع خسائر سنوية وصلت إلى 9.37 مليارات دولار، فيما جاء مؤسس شركة ديل، مايكل ديل، كأحد أكبر الرابحين هذا العام بمكاسب بلغت 72.7 مليار دولار لترتفع ثروته إلى 213 مليار دولار.

وفي المرتبة السابعة حل مؤسس ميتا، مارك زوكربيرغ، بثروة قدرها 202 مليار دولار رغم خسائر سنوية بلغت 31.3 مليار دولار، بينما سجل رجل الأعمال الفرنسي برنارد أرنو، عملاق قطاع السلع الفاخرة، ثروة بلغت 171 مليار دولار مع خسائر سنوية قدرها 37.2 مليار دولار.

وجاء في المركز التاسع الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، بثروة بلغت 170 مليار دولار مدعوماً بمكاسب سنوية قدرها 15.3 مليار دولار، فيما أكمل قائمة العشرة الأوائل جيم والتون بثروة بلغت 148 مليار دولار مع مكاسب سنوية قدرها 11.6 مليار دولار.

وتعكس القائمة هيمنة واضحة لقطاع التكنولوجيا على الثروات العالمية، حيث يسيطر هذا القطاع على غالبية المراتب الأولى، إلى جانب تفوق أمريكي شبه كامل بوجود تسعة مليارديرات من أصل عشرة، في مقابل وجود وحيد لقطاع السلع الفاخرة ممثلاً في برنارد أرنو.

مواضيع قد تعجبك