هذه المقاطع من إنتاج شركة "إكسبلوسيف ميديا" (أخبار انفجاري)، التي تعرّف عن حالها بأنها شركة مستقلة، رغم تقارُب محتواها بشكل لافت مع السردية الإيرانية.

وتبدو هذه المواد موجّهة إلى الجمهور الأمريكي تحديداً، باستخدام موسيقى "هيب هوب" مولّدة بالذكاء الاصطناعي ورسائل مباشرة ذات طابع استفزازي، تُصوّر دونالد ترامب بصورة سلبية، وتحمّله مسؤولية العنف، وتتهم الحكومة الأمريكية بالفساد والتأثر بإسرائيل.

ومن الصعب قياس مدى تأثير هذه الحملة الرقمية داخل الولايات المتحدة، إلا أن الواضح أنها نجحت، في بعض الأحيان، في مزاحمة أحد أبرز الأصوات حضوراً على الإنترنت: دونالد ترامب.