*
الخميس: 23 نيسان 2026
  • 22 نيسان 2026
  • 20:54
اكتشاف مثير الصدفة تقود إلى تمثال محتمل لرمسيس الثاني

خبرني - في واقعة مثيرة، شهدت منطقة "تل فرعون" بمحافظة الشرقية المصرية كشفاً أثرياً وصف بـ "العظيم"، حيث عُثر، بمحض الصدفة، على تمثال ضخم مصنوع من الجرانيت يرجّح أنه لأحد أعظم ملوك مصر القديمة وهو الملك رمسيس الثاني.

وبحسب شهود عيان، تم العثور على التمثال أثناء القيام بأعمال حفر إنشائية كانت مخصصة لتمهيد الأرض لإنشاء مركز جديد للشباب والرياضة في المنطقة.

وفوجئ العاملون في الموقع بوجود كتلة صخرية ضخمة تبين لاحقاً أنها تمثال أثري كبير، يزن نحو 5 أطنان ونصف الطن، وهو ما استدعى استنفاراً من الجهات المختصة، وعلى الفور، قام المسؤولون على الحفر بتسليم التمثال إلى منطقة آثار "صان الحجر" تحت إشراف أثري دقيق، تمهيداً لنقله وفحصه بشكل معمّق.

وأشارت المصادر الرسمية والمعاينات الأولية إلى أن هذا الاكتشاف ليس مجرد تمثال عادي، بل هو "تمثال مزدوج" يجسد شخصيتين معاً، وقد نُحت ببراعة من حجر الجرانيت الصلب، ما يجعله قطعة فنية وتاريخية ضخمة تضاف إلى سجل المكتشفات الأثرية في المحافظة.

من جانبه، أوضح مصدر رسمي لوسائل إعلام محلية أن الأرض التي ظهر بها التمثال تتبع ملكيتها لوزارة الآثار وهي منطقة خاضعة للحفريات، وتجري حالياً استعدادات مكثفة من قبل خبراء الآثار لدراسة التمثال بدقة؛ بهدف تحديد الهوية التاريخية للشخصيات التي يجسدها، ومعرفة العصر الفرعوني الذي يعود إليه.

مواضيع قد تعجبك