خبرني - أكد رئيس الوفد البرلماني الأردني المشارك في أعمال المؤتمر العام للجمعية البرلمانية الدولية للأرثوذكسية، النائب جهاد عبوي، أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، وأن إنهاءها عبر حل عادل ودائم يشكّل مفتاح تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح عبوي، وهو نائب عن حزب الاتحاد الوطني الأردني، أن الحل العادل يقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وشدد عبوي وأعضاء الوفد البرلماني المرافق على أهمية الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ودورها في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم.
جاء ذلك خلال كلمة الوفد الأردني في المؤتمر المنعقد في تبليسي، حيث أكد أن التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يُعد الأساس لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأشار إلى ضرورة الحفاظ على الهوية التاريخية والقانونية للأراضي المقدسة، وفي مقدمتها القدس، داعياً البرلمانات والمجتمع الدولي إلى رفض أي إجراءات تمس الوضع القائم أو تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واستنكر عبوي الانتهاكات المستمرة التي تطال حرية العبادة والوضع التاريخي في القدس، لافتاً إلى ما تعرض له كل من كنيسة القيامة والمسجد الأقصى.
وأكد حرص الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني، على دعم الجهود الرامية إلى نشر ثقافة السلام والحوار، ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف، بما يفضي إلى مستقبل يسوده الاستقرار والتنمية.
وبيّن أن مشاركة الوفد الأردني تأتي في إطار تعزيز الحوار والتعاون بين البرلمانات، وترسيخ قيم التسامح والتفاهم بين الشعوب، بما يسهم في حماية الإرث الديني والثقافي المشترك.
وأضاف أن البرلمانات تمثل صوت الشعوب، وتقع على عاتقها مسؤولية ترجمة تطلعات المواطنين إلى سياسات تعزز التنمية، وتحقق العدالة وسيادة القانون وقيم الإنسانية.
يُشار إلى أن الوفد البرلماني الأردني يضم النواب: جهاد عبوي، وصفي حداد، هايل عياش، وإياد جبرين، ضمن أعمال الجمعية التي تضم في عضويتها 25 دولة.



