خبرني - وجهت النائب ديمة طهبوب الشكر للجهات المعنية التي وصفتها بـ"العيون الساهرة"، على دورها في حماية أمن الأردن الأخلاقي والحفاظ على نسيجه الثقافي والاجتماعي في مختلف المواقع.
وقالت طهبوب إن الإجراءات المتعلقة بترحيل من يعتقدون أن الأردن يقبل بالمحرمات أو “احتضان التفاهات” تمثل رسالة واضحة بأن الأردن "عصي على الاختراق" ويحافظ على قيمه وثوابته.
ودعت إلى مواصلة متابعة مختلف الملفات، بما في ذلك ما وصفته بـ"الجبهات الإلكترونية"، إضافة إلى الأنشطة التي قد تتسلل تحت غطاء السياحة أو العلاج البديل، معتبرة أن مثل هذه الممارسات لا تقل خطورة عن غيرها.
وختمت طهبوب بالتأكيد على ضرورة دعم كل الجهود الرامية إلى حماية الدين والعرض والمال والأرض، معبرة عن تقديرها لكل من يسهم في تعزيز أمن واستقرار المجتمع.



