خبرني - أفادت طبيبة أن معرفة خمسة مؤشرات حيوية فقط يمكن أن تخبرك بمدى جودة تقدمك في العمر، وتحذرك من مشاكل صحية قبل ظهور الأعراض بعقود.
وتوصي الدكتورة فلورنس كوميت، مؤسسة مركز كوميت للطب الدقيق وطول العمر الصحي، ومؤلفة كتاب "منيع" الصادر في 28 أبريل، بالبدء بفحص هذه المؤشرات بين سن 25 و30 عاما، لأن الأعراض غالبا لا تظهر إلا بعد أن تكون العملية المرضية قد بدأت منذ زمن طويل.
يقيس هذا الاختبار نسبة السكر في الدم بعد الصيام طوال الليل. النطاق الطبيعي للبالغين غير المصابين بالسكري هو 70-99 ملليغرام لكل ديسيلتر، بينما تشير المستويات بين 100-125 إلى مقدمات السكري، و126 أو أعلى إلى مرض السكري. لكن كوميت تفضل نطاقا أضيق يتراوح بين 70 و80، مشيرة إلى أن تجاوز 80 باستمرار، خاصة مع ارتفاع الإنسولين، هو علامة إنذار مبكر لمقاومة الإنسولين.
المؤشر الثاني: الإنسولين الصائم
تصف كوميت هذا المؤشر بأنه "الأكثر أهمية والأكثر تجاهلا" في الطب، لأنه يكشف مدى صعوبة عمل البنكرياس لتثبيت سكر الدم. ونادرا ما يطلبه الأطباء، لكنه يمكن أن ينبهك إلى مشاكل أيضية قبل عقود من ظهور ارتفاع الجلوكوز.
وتوضح كوميت أنها تفضل رؤية مستوى الإنسولين أقل من 2، بينما يعتبر الأطباء التقليديون أن 2-5 طبيعي. وتضيف أن ارتفاعه إلى خانة الآحاد المرتفعة أو العشرات يعني أن الخلل الأيضي قد بدأ بالفعل.
يعكس هذا المؤشر متوسط سكر الدم خلال ثلاثة أشهر. ويعتبر المستوى الطبيعي عموما أقل من 5.7%، ومقدمات السكري من 5.7% إلى 6.4%، والسكري 6.5% فأعلى. لكن كوميت تستهدف مستوى أقل من 5.0%، محذرة أن تجاوز 5.6% يعني أنك أصبحت في مرحلة مقدمات السكري مع خلل أيضي. وتوصي بفحصه مرة أو مرتين سنويا على الأقل.
المؤشر الرابع: نسبة خطر الكوليسترول
لا يكفي النظر إلى الكوليسترول "الضار" LDL وحده، كما تقول كوميت. الأفضل هو حساب نسبة خطر الكوليسترول (CRR) وهي الكوليسترول الكلي مقسوماً على الكوليسترول "الجيد" HDL. النسبة المثلى هي 2 أو أقل، والنسبة فوق 2 تشير إلى زيادة خطر أمراض القلب، بينما النسبة فوق 3.5 إلى 4 تدل على خطر أكبر.
التستوستيرون ليس هرمونا ذكوريا فقط، فالنساء بحاجة إليه أيضا لأنه يتحكم في الطاقة والرغبة الجنسية وكتلة العضلات والتمثيل الغذائي والمزاج لدى الجنسين. وتقول كوميت إن انخفاض مستوياته يؤدي إلى فقدان العضلات وزيادة الدهون حول البطن وتفاقم مقاومة الإنسولين. ويقيس اختبار التستوستيرون الحر الكمية النشطة بيولوجيا والمتاحة للاستخدام الفوري في الدم.
وتشدد كوميت على ضرورة النظر إلى هذه المؤشرات الخمسة كمجموعة مترابطة، وليس كأرقام منفصلة، مع أخذ عوامل أخرى في الاعتبار مثل تكوين الجسم، والتاريخ الطبي الشخصي والعائلي، ونمط الحياة.
وتضيف أن النوم، والغذاء، والتمارين الرياضية، والتوتر، والبيئة المحيطة مثل السموم، كلها تلعب دورا مهما في تقييم صحتك العامة ومدى نجاحك في إبطاء شيخوختك.



