تشير تقديرات إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً قد دعموا حزب تيسا؛ وقالت ريكا سيميركيني سفيرة المجر السابقة لدى الولايات المتحدة في عهد أوربان، لبي بي سي إنها انبهرت بالرسائل التي نقلها الجيل الشاب في المجر إلى قادتهم الجدد.

وأضافت سيميركيني، التي تعمل حالياً في معهد إكويليبريوم في بودابست، بأن أحد الهتافات كان: "ريّا، ريّا هنغاريا"، أي "نحب المجر"، وأضافت أن هتاف "أوروبا" كان حاضراً أيضاً، وكذلك هتاف "أيها الروس اذهبوا إلى دياركم" الذي تكرر كثيراً، وقالت إن هذه الهتافات الثلاثة مجتمعة تشبه برنامجاً للسياسة الخارجية.

وفي يوم الجمعة، وصلت إلى بودابست بعثة رفيعة المستوى من مكتب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لإجراء محادثات غير رسمية مع مسؤولي حزب تيسا، بقيادة بيتر ماغيار.

وللحصول على 17 مليار يورو من أموال الاتحاد الأوروبي التي تم تعليقها عن حكومة أوربان، ستحتاج الحكومة الجديدة إلى استيفاء 27 معياراً، تتعلق باستقلال القضاء، ومكافحة الفساد وتحرير الإعلام من سيطرة الحكومة.

ويعاني الاقتصاد المجري ركوداً عميقاً؛ ويعلم ماغيار وفريقه أنهم سيحتاجون إلى الانطلاق بسرعة من لحظة البداية.