ويقول مدير الغابات بولاية الخرطوم، بابكر أحمد حمد، إن خطة التعافي تعتمد على استهداف المناطق الأكثر تضرراً في المقام الأول، ثم التوسع تدريجياً في بقية المناطق.

"نسعى من خلال خطة التعافي إلى استعادة الغابات المتضررة أولاً، ثم التوسع لاحقاً، ولدينا خطة للتعاون مع المدارس والجامعات، إلى جانب استهداف الساحات العامة في الأحياء السكنية".

مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، لا تبدو هناك مؤشرات على قرب توقفها، في ظل إصرار الأطراف المتقاتلة على إنهائها عبر العمليات العسكرية.

ومع استمرارها لفترة أطول، تتزايد المخاوف من فقدان ما تبقى من الغابات والغطاء النباتي، الأمر الذي يفتح الباب واسعاً أمام تأثيرات بيئية سلبية، مثل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التصحر، وهو ما يؤدي بدوره إلى تراجع التنوع الحيوي الذي يتميز به السودان.