خبرني - بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة و السلام على سيدنا محمد وعلى آلة و صحبة أجمعين
نافذة ألم بقلم الأستاذ و المربي و المحامي مصلح عطاالله النوايسة يقول فيها لكل من تيسر إليه قراءة هذه النافذة
سلام الله مني إليكم تحية .. من كل غيثٍ صادقِ البرق و الرعد
أما وأننا أهل المتوفى المرحوم المحامي الشاب الطموح محمد أحمد محمد النوايسة أبن (27) ربيعاً قد فُجعنا برحيله و فُجع معنا أيضاً كل محبي محمد و أصدقاءه وكل أبناء الوطن العزيز ولمسنا هذا من خلال المشاركة بالعزاء من خلال الخيرين من داخل الوطن ومن خارجة سواء بالحضور إلى بيت العزاء في المزارالجنوبي أو في عمان أو بالاتصال الهاتفي أو بكافة وسائل التواصل الاجتماعي ولا يسعنا هُنا إلا أن نُزجي لكم كل الاحترام و التقدير على مشاركتنا بالمصاب الجلل و جزاكم الله خير الجزاء ولا أراكم الله مكرهاً بعزيز .
لكنني أيها الفضلاء استميحكم عذراً بأن أًشير هُنا إلى أن الموت حق وأن العزاء واجب .
المرحوم المحامي محمد النوايسة علاوة على أنه أبن عائلة محترمة وأبن عشيرة محترمة أيضاً إلا أنه أبن نقابة المحامين الأردنيين وكان محامياً ناجحاً نظيفاً خلوقاً مُلتزماً بكافة بنود منظومة السلوك المهني لنقابته ، حُضي محمد بالمكرمة الإلهية بأن اصطفاه الله وأجتباة بميتة و حُسن خاتمة غبطة عليها كل أصحاب الدين و الخلق ونحسبه عند الله كذلك .
لكنني أود أن أًشير هُنا مخاطباً نقابتنا الموقرة من خلال مجلس النقابة والتي كان أبننا المرحوم محمد النوايسة أحد مُنتسبيها ليس مستجدياً من مجلس النقابة تقديم واجب العزاء لأن تقديم واجب العزاء هو بالنتيجة سلوك...
نقابة محمد بكل أسف قامت بنزع أسمة من سجل المحامين المزاولين إلى (متوفى) قبل أن يُدفن محمد والذي توفي في المدينة المنورة بعد أن قام بأداء مناسك العمرة ولم تُستخرج أي وثائق رسمية خاصة بالوفاة أوبحجة إرث أو غيرة ولم يكن محمد عبئاً على نقابة المحامين الأردنيين كما أنه لم تُقدم أي وثيقة رسمية على ذلك ولم يصدر قرار من مجلس النقابة سيما وأن إجراءات النقابة يفترض أن تكون تحت طائلة العمل المؤسسي فالنقابة التي قامت بشطب أسم أحد منتسبيها قبل أن يوارى الثرى و أضفت على هذا الإجراء صفة الاستعجال وهي وبذلك أرتكبت مخالفة لأعراف النقابة ولمشاعر ذوي المتوفى بهذا الإجراء المؤسف وبالرغم من هذا الإجراء وعدم لياقتة إلا أنها أصبحت على علم يقيني بوفاة المحامي الأستاذ محمد النوايسة وهُنا أنتقل إلى الجانب الآخر لمخاطبة مجلس نقابة المحامين الأردنيين لأضيف إلى ما تفضل به الأخ الكبير و الأستاذ الفاضل راتب النوايسة حول هذا الجانب وبالإخفاق المقصود والذي تجاوز حدود المشاعر ولم يراعي شعور الفقد ولا حق الزمالة حيث أن بيت العزاء أتسع لكل الأردنيين الشرفاء أفراداً و جماعات لكن بقي مقعد نقابتنا فارغاً في وسط الحضور بكل أسف بالرغم بأن العزاء أمتد إلى ثلاثة أيام يومان في الكرك و يوم في عمان وأظن بأنها مده كافية لتقديم واجب العزاء من النقابة و مجلسها ونقيبها .
المحامي محمد رحمه الله كان شاباً طموحاً مهنياً ساهم بصوته وبأصوات أبناء عشيرته المحامين من الهيئة العامة لنقابة المحامين في نتائج الانتخابات التي أوصلتكم كمجلس نقابة يفترض أن يُراعي بالاضافة إلى شؤون المهنة الأعراف الأجتماعية والتي منها وأجب العزاء في حالة وفاة المحامي أو أي من أقاربة وعلى مسافة واحدة من جميع منتسبي نقابة المحامين وليس إنتقائياً
نحن أبناء عشيرة محترمة لنا بصماتنا في هذا الوطن الذي نعشقه وقد قدمنا و سنقدم من أجلة ولا نتعامل مع هذا الوطن بأنه فندق خمس نجوم كُنا وما زلنا صادقين و منتمين عشائرياً و نقابياً و أخلاقياً لوطننا وطن السماء و الماء و الأرض لا وطن الرياء والاستعراض و الانتقائية حتى في تقديم واجب العزاء أما القول بأن النقابة كانت مشغولة في الامتحان (أمتحان نقابة المحامين) كما ورد على لسان عضو النقابة (إياد البطاينة) فإن هذا الكلام يجب أن لا يُصرف لعشيرة محترمة و أن لا يُستخف من خلال هذه الإجابة بكل أسف من عشيرة محترمة وأن لا تصدر مثل هذه الإجابة عن أحد أعضاء النقابة مدافعاً عن تقصر بأداء واجب كان يُفترض أن يُقدم من مجلس النقابة سواء من نقيبها مباشرة أو أي من أعضاء مجلسها أو أي منهم وبأي طريقة من طرق تقديم العزاء وهذا شيء خارج عن العرف و العادة في وطننا الذي نُحب و في مجتمعنا الذي نُحب أيضاً إذا لم تستطع تقديم الواجب يجب أن لا تُقدم عذر غير مقبول حيث أن تصليح أوراق الأمتحان لا يحكمة التقادم و يستطيع أحد أعضاء المجلس الإحدى عشر بأن يقوم بتأدية الواجب وبالتالي فإن المحامي البطاينة بهذا الرد يا ليته سكت أفضل بكل أسف ما ورد أعلاه و بأسم أبناء عشيرتي و جلدتي أكرر لا نستجدي المواساة و المشاركة وخطابنا هذا كون أبننا أحد أعضاء الهيئة العامة المحترمة التي لم تُقصر في تأدية واجب العزاء في جميع أنحاء المملكة بحق زميلهم المتوفى وإنما أنحصر التقصير في مجلس نقابيتنا الموق.... وهُنا أتسائل فيما إذا كان المتوفى لا سمح الله أحد أبناء أعضاء مجلس نقابيتنا هل يُشطب من سجل المحامين قبل أن يُدفن مع إنني لا أتمنى الفقد و الوجع لأي من أعضاء المجلس او لأي شخص كان
أنا أخاطبكم كمجلس نقابة منتخب حضي بثقة الهيئة العامة وليس كأشخاص ومنها المحامي المتوفى محمد النوايسة ولم أخاطبكم كأشخاص عادين لأنه ليس لنا عليكم (ضربة لازم) كما يقول الأردنيون أخاطبكم مرة أخرى كمجلس نقابة أليس فيكم رجل رشيد يحمل لواء جبر الخاطر لوالدي المتوفى بأي طريقة من طرق التعزية سيما وأن الفقيد جاء إلى الدُنيا بعد ثمانية عشر سنة من زواج والدية وهو وحيد لأبوية أم أنكم أعتبرتم بأن شطب أسمة من سجل المحامين المزاولين إلى (متوفى) هي التعزية بعينها ..... يا خسارة .. وآسفاة
وبالتالي فإنني أخاطب مجلسنا أنا و كل الأردنيين أصحاب المشاعر النظيفة وأصحاب الرأي الحصيف هل هذا يليق أو يجوز في مجتمعنا وفي مؤسساتنا
راجياً من المعلقين عدم التجريح،،،،



