خبرني - كشف طبيب بريطاني عن خمسة عوامل غير متوقعة يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، مشيرًا إلى أن بعض هذه الارتفاعات لا تعتبر بالضرورة ضارة بالصحة.
وأوضح الدكتور أمير خان، في مقطع فيديو على حسابه في إنستغرام، أن سكر الدم، أو الجلوكوز، يعد المصدر الرئيس للطاقة في الجسم ويتم تنظيمه بوساطة الأنسولين.
وغالبًا ما يرتفع مستوى السكر بعد تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو السكر، أو بعد الوجبات الكبيرة، إلا أن هناك أسبابًا أخرى قد تكون مفاجئة.
التوتر والضغط النفسي
أشار الدكتور خان إلى أن الإجهاد النفسي يرفع مستوى السكر في الدم، قائلًا: "عندما تكون متوترًا، يفرز جسمك هرمون الكورتيزول الذي يحفز الكبد على إطلاق الجلوكوز المخزن لتزويد الجسم بالطاقة".
وأضاف: "هذا مفيد في حالات الطوارئ، لكنه قد يؤدي إلى ارتفاع مزمن للجلوكوز عند التعرض للإجهاد المستمر، ما يؤثر سلبًا على الصحة على المدى الطويل".
قلة النوم
وقال خان إن النوم السيئ أو ليلة واحدة من الأرق تجعل الجسم أكثر مقاومة للأنسولين، ما يؤدي إلى بقاء الجلوكوز في الدم لفترة أطول.
وأوضح أن استمرار قلة النوم قد يزيد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
ممارسة الرياضة المكثفة
فيما يتعلق بالنشاط البدني، أشار خان إلى أن بعض أنواع التمارين، خصوصًا المكثفة أو تمارين المقاومة، قد ترفع مستوى السكر مؤقتًا.
وأضاف: "الجسم يطلق الجلوكوز كوقود، لكن على المدى الطويل، ممارسة الرياضة تحسن حساسية الأنسولين وتنخفض مستويات السكر بشكل عام، لذا ليست هذه الزيادة سيئة".
العدوى أو المرض
وأوضح خان أن الجسم يرفع مستوى السكر أثناء محاربة العدوى أو المرض، قائلًا: "هذا جزء من الاستجابة المناعية؛ إذ يحتاج الجسم إلى طاقة إضافية لمحاربة الجراثيم.
وغالبًا ما يلاحظ مرضى السكري ارتفاع مستويات السكر أثناء المرض، ويحتاجون أحيانًا لتعديل أدويتهم وفقًا لذلك".
التغيرات الهرمونية
وكانت النصيحة الأخيرة موجهة للنساء، حيث يمكن أن تؤثر الدورة الشهرية أو مرحلة سن اليأس على مستويات السكر.
وأوضح خان أن ارتفاع هرمون البروجسترون في المرحلة الأصفرية من الدورة يجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين، كما يؤدي انخفاض هرمون الأستروجين قبل وبعد انقطاع الطمث إلى زيادة مقاومة الأنسولين، ما ينعكس على ارتفاع السكر في الدم وظهور أعراض مثل زيادة الوزن أو الإرهاق أو التشوش الذهني.



