العاقل والفطين يعلم ان حرب إيران وإسرائيل طفل أمريكا المدلل
هي حرب مصالح واقتصاد وبرامج اسلحة ونزاع نفوذ في الشرق الأوسط .
ليست حرب عقيدة ، ولا لاجل فلسطين ولا غيرها ،
فمن شارك بقتل وتشريد ملايين المسلمين والابرياء في العراق وسوريا واليمن وهدم بيوتهم ومساجدهم وانتهك اعراضهم .
لن ينتصر لدماء المسلمين وأعراضهم في فلسطين ولا للمسجد الأقصى وغيرهما .
مخيم اليرموك الفلسطيني في سوريا
أكبر عنوان فاضح لمن زعم دعم القضية والمقاومة.
وما زال ينزف وشاهدا على جرائمهم .
امريكا استخدمت النظام الإيراني واتباعهم في دول المنطقة من قبل لقتال المقاومة العراقية ولتحقيق مصالحهم في الشرق الأوسط وسرقة نفط العراق وخيراته ونجحت بذلك .
والثمن شلال دماء من الأبرياء وفوضى وطائفية لا نهاية لها ،
بعد إسقاط نظام صدام حسين ودعمتهم وسلحتهم بأحدث الأسلحة والمعدات .
رغم ان نظام إيران وأتباعهم لا يتعرفون بذلك ابداً
إلى يومنا هذا .
وما زالوا يرددون شعارات زائفة ليس لها أساس على أرض الواقع .
اختار النظام العراقي الصمت والنأي بالنفس عن الحرب الدائرة حفظا على مصالحهم وارواحهم بعيداً عن احلام الخميني .
ولا ننسى أيضاً نظام الاسد الأب والابن
وتواجد إيران هناك لاكثر من خمسين عام ،وكان بمقدورها نقل جنودها والاسلحة والمعدات والصواريخ لو ارادت ذلك في غفلة طويلة للامريكان والصهاينة ! لكنها لم تفعل ذلك
ولم تتجرأ يوماً ان تطلق رصاصة واحدة على اسرائيل
واختارت ان تصوب سلاحها للداخل وتقتل السوريين والعراقيين وتنتهك اعراضهم وتهدم بيوتهم ومساجدهم .
انقلب السحر على الساحر وانقلب الصديق والحليف الخفي واصبح عدو يضربهم بلا هوادة بعد انتهاء المصلحة الأصغر .
والانتقال للمصلحة الأكبر والاوسع ، وهذا يتطلب سياسية وخطة وأدوات جديدة .
لذلك اليوم يحاول النظام الأمريكي جر الدول العربية وشعوبها التي تعيق مشروع الهيمنة الصهيونية لاستخدامهم بحرب تجني الويلات والدمار لبلدانهم ، وتمتد إلى الاقتتال الداخلي والانقسام على اساس طائفي وتبعية عمياء . لإضعاف وتفكيك الدول المحيطة باسرائيل واحكام السيطرة عليها وكسب ولاء جزء أكبر من شعوب هذه الدول .
لبسط الهيمنة وتحقيق مشروع الصهاينة في الشرق الأوسط .
لذلك أرى ان موقف بعض الدول العربية وحكامها بعدم الانجرار والمشاركة بهذه الحرب ومنع استخدام القواعد والأجواء لأي طرف كان قرار حكيم سيادي مستقل .
حفظ الله بلادنا وشعبنا واشقاءنا العرب من كل سوء وفتنة .



