يمر عبر مضيق هرمز يومياً، حوالي 20 في المئة إمدادات النفط العالمية. إلا أن حركة الملاحة عبر هذا الممر الضيق توقفت تماماً تقريباً منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في نهاية الأسبوع الماضي.

وقد يؤدي إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات عالمياً، وسيؤثر سلباً في بعض أكبر اقتصادات العالم، بما في ذلك الصين والهند واليابان، التي تُعد من أكبر مستوردي النفط الخام الذي يمر عبر المضيق.

الجدير بالذكر أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تمتلكان خطوط أنابيب تُمكنهما من نقل النفط دون المرور عبر المضيق.

لكن المحللين حذروا من أنه كلما طالت فترة التهديدات التي تواجه السفن العابرة للمضيق، ارتفع سعر النفط، وبالتالي ارتفعت تكلفة شحنه.

وقالت ليندسي جيمس، مسؤولة استراتيجية الاستثمار في شركة كيلتر، إن توقف إنتاج النفط والغاز في الخليج لفترة طويلة يمثل "سيناريو مبالغ فيه".

وأشارت إلى أن تحركات السوق توحي بأن المستثمرين يتوقعون حل اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز سريعاً، لكنها أضافت أن خطر استمرار الصراع لفترة أطول مما كان متوقعاً يتزايد يوماً بعد يوم.