وقال إيان كلارك الذي يقود عمليات منظمة الصحة العالمية للحرب في الشرق الأوسط: "ليس من دورنا تحديد ما إذا كانت الضربة استهدفت ذلك المرفق مباشرة أم مرفقاً مجاوراً له".

وأضاف: "إنه هجوم على الرعاية الصحية، وتقع المسؤولية على عاتق الأطراف المنخرطة في النزاع لضمان حماية المدنيين واتخاذ التدابير اللازمة لتفادي تأثر المنشآت الصحية".

وتابع قائلاً: "أي هجوم على الرعاية الصحية يُعد انتهاكاً للقانون الدولي".

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت سابقاً أنها لا تستهدف المدنيين وتتعامل بجدية مع التزاماتها.

وقد تحققت بي بي سي من لقطات تُظهر أضراراً لحقت بمستشفيات عدة، بينها مستشفى غاندي الخاص المؤلف من 17 طابقاً في طهران، الواقع قرب مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية الذي كان هدفاً للغارة، إضافة إلى مستشفى تابع للهلال الأحمر في مدينة مهاباد غرب إيران، ومستشفى في ميناء بوشهر جنوب البلاد، حيث شوهد نقل رُضّع في حاضنات إلى خارج المبنى في الثالث من مارس/ آذار.

وبعد أسابيع قليلة من محاولتهم إنقاذ حياة متظاهرين مصابين، يواجه الأطباء العاملون في المستشفيات العامة ضغطاً شديداً وحالة "إرهاق شديد"، بحسب الجرّاح الإيراني الدكتور هاشم معزنزاده.

ويقيم الطبيب حالياً في فرنسا، لكنه لا يزال على تواصل مع زملائه السابقين في طهران.

وقال: "القنابل المستخدمة ضخمة للغاية، وهناك عدد مرتفع جداً من الضحايا المدنيين".

وأضاف في نداء عاجل: "إذا كنتم تقصفون بالقرب من أماكن مثل المستشفيات، فيجب إعطاء الأولوية لسلامتها وحمايتها".