خبرني - في قلب إقليمٍ تموج به الأزمات والصراعات يقف الأردن ثابتاً كعادته راسخاً في مواقفه حريصاً على أمنه واستقراره متمسكاً بسيادته الوطنية التي لم تكن يوماً محل مساومة أو تهاون ومن تأسيس الدولة الأردنية شكلت السيادة الوطنية وحماية الأرض والإنسان أولوية عليا في نهج القيادة الهاشمية وكان السير على نهج الحسين رحمه الله الانسان اغلى ما نملك
يقود المسيرة اليوم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي رسّخ في سياساته مبدأ “الأردن أولاً”، واضعاً أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار وفي ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة بما فيها المواجهات العسكرية والتجاذبات السياسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى برز الدور الأردني كصوتٍ عاقلٍ يدعو إلى التهدئة ويؤكد رفضه لأن تكون أرضه ساحة صراع أو ممراً لأي اعتداء
لقد تعامل الأردن، بقيادة جلالة الملك، مع التطورات الإقليمية بمنهجٍ متوازن يجمع بين الحزم والسياسة الحكيمة
وفي الوقت ذاته واصل الأردن تحركه الدبلوماسي الفاعل على مختلف المستويات مؤكداً أن أمن المنطقة وامن الاردن فوق كل اعتبار
في زمنٍ تختلط فيه الحسابات الإقليمية بالمصالح الدولية يبقى الأردن دولة تعرف بوصلتها جيداً وتدرك أن قوتها في وحدتها الداخلية وفي تماسك جبهتها الوطنية وفي قيادتها التي توازن بين الثوابت والمتغيرات
وهكذا يستمر الأردن بقيادته الهاشمية نموذجاً للدولة التي تحمي سيادتها بالحكمة.
الأردن سيبقى، كما كان دائماً، وطناً عصيّاً على الانكسار وقلعةً للثبات في وجه العواصف.



