التطلع إلى المستقبل

لا أحد يعلم ما ستؤول إليه الحرب بالنسبة لهم أو لعائلاتهم أو لبلادهم.

قال سالار "أشك في أن أياً منا سيعود كما كان من قبل. الكثيرون يعانون من ضغوط نفسية شديدة".

وأضاف، في إشارة إلى أنصار نجل العائلة المالكة الإيرانية السابقة، الذين دعموا العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية "أولئك الموجودون في الخارج، وخاصة الملكيين، لا يدركون حقاً ما نمر به. آمل ألا يضطروا إلى ذلك أبداً".

وأردف "ترامب يقول إنهم لم يبدأوا الهجمات فعلياً بعد". لا أعرف ما الذي يمكنهم استهدافه أيضاً أو كيف.

أما باباك فلا يزال متفائلاً، لكنه قلق بشأن طول أمد الصراع.

وقال "أخرج كثيراً، وأتحدث مع الجيران وأصحاب المحلات. الجميع يأمل أن تُحل الأمور قريباً. لا يتخيلون حقاً أن الحرب قد تطول أو تصبح أكثر خطورة".

وأضاف "أشعر أن هذه الحرب لن تنتهي بالسرعة التي كنا نظنها. لكن مع ذلك، لم أفقد أملي، بل على العكس، يزداد قوة يوماً بعد يوم".

وأوضح "أشعر كشخص بالغ، مدرك تماماً لمخاطر وآلام عملية جراحية بالغة الصعوبة، قرر خوضها".

وأضاف بابك، مشيراً إلى الهجمات الأمريكية والإسرائيلية "لا أعرف ما سيحدث بعد هذه "العملية"، لكنني متأكد من أنه لو لم يفعلوها، لكان قد حدث ما هو أسوأ بالتأكيد".

وختم حديثه مع بي بي سي بالقول "بهذه الطريقة، على الأقل لا تزال هناك فرصة للحياة وللغد".