وأوضحت أنه بذلك "لم يتبقَّ أي أستراليين" في المخيم، الذي يضم حالياً "2201 شخصاً من نحو خمسين جنسية".

وفي أستراليا، قال متحدث باسم وزارة الداخلية لفرانس برس صباح الإثنين إن "الحكومة الأسترالية لا تُعيد مواطنين من سوريا"، لافتاً الى أن الأجهزة الأمنية تراقب الوضع في سوريا "لضمان استعدادها في حال سعي أي استراليين للعودة" إلى البلاد.

وأوضح أنه "في حال ثبوت مخالفة الأستراليين العائدين إلى أستراليا للقانون الأسترالي، فسيخضعون للقضاء، وكل حالة على حدة، لإجراءات إنفاذ القانون".

وجاء تسليم العائلات الأسترالية بعدما كانت القوات الكردية وعلى وقع تصعيد عسكري من القوات الحكومية، انسحبت في يناير/كانون الثاني الماضي من مخيم الهول، حيث كان يُحتجز نحو 24 ألف شخص، بينهم 6300 أجنبي، قبل أن يغادره العدد الأكبر منهم الى جهة مجهولة، من دون أن تتضح ملابسات خروجهم.

ويُذكر أن مخيم روج هو مقر احتجاز شميمة بيجوم، المولودة في بريطانيا، والتي سحبت الحكومة البريطانية جنسيتها في عام 2019 لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

ومنذ سنوات، تثير قضية إعادة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا جدلاً سياسياً في أستراليا، حيث تحدث حزب المعارضة المحافظ مراراً عن أسباب تتعلق بالأمن القومي لمعارضة ذلك.

وكانت منظمة "سايف ذي تشيلدرن" في أستراليا قدّمت في يونيو/حزيران 2023 شكوى أمام القضاء نيابةً عن النساء والأطفال، معتبرةً أن الحكومة ملزمة "أخلاقياً وقانونياً" بإعادتهم.