أبدع دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة ابو عصام عندما تحدث عن السردية الأردنية في محاضراته وندواته ولقاءاته مع المجتمع المحلي داخل الوطن وتعرف الكثير منا عن طريقه المعنى الحقيقي لحب الوطن والتعلق به ونعلم ان هناك الكثير من بعضنا يروق له حديث دولته والبعض من بعضهم يغيضه هذا الحديث ...
هناك من لم يعترف بأن الاردن دولة وقانون ونشأت منذ اكثر من مائة عام أي قبل ولادة بعض المشككين الذين يعيشون على ترابه وتملكوا فيه الكثير من أراضيه لا بل وأخذوا المناصب وورثها لأبنائهم ولا يزالون ...
هناك من يحاول الإفساد وإشعال الفتن بيننا بالتلاعب بالمصطلحات والعواطف العشائريه..
نحن أبناء الأردن من ضفتيه لا ننساق لأصحاب الأمراض النفسية وأصحاب الأوهام ... وهذا البلد الذي تحمل الكثير من تبعات ما سمي بالربيع العربي وتصدر المشهد في استقبال الموجات البشرية الهاربة من حروبها في بلدانها وتصدى بكل بسالة وشجاعة لكل ما يحاك ضده في الخفاء والعلن وحمى الحدود.... جنوده البواسل يوصلون الليل بالنهار دفاعا عن وطنا أصبح موطنا لأكثر من جنسية عربية هربوا إلينا فراراً مما يحدث في بلدانهم.
بقي ان اقول ان الشعبين الفلسطيني والأردني لا يمكن لهما أن ينفصلا فهما أصبحا شعبا واحداً وخليطاً يصعب لا بل يستحيل تفريقهم عن بعض فهذا أردني متزوج من فلسطينيه وآخر فلسطيني متزوج من اردنية فأصبحوا أخوالاً واعماماً وأصهاراً ...بيوتنا هي بيوتهم وبيوتهم بيوتنا... جيران نحتسي القهوة مع بعضنا...وفي عملنا تجدنا في مكاتب مشتركة فمن المجنون الذي يفكر في فصلنا....
طوبى للشهداء من الطرفين الذين استشهدوا من أجل الحفاظ على هذا الوطن والدفاع عن مقدساتنا وعلى أسوار القدس وغيرها....



