*
Thursday: 12 February 2026
  • 12 فبراير 2026
  • 15:18
الجامعة الأردنية حين تتحول الإدارة الرشيدة إلى إنجاز وطني
الكاتب: المحامي أسامة الضمور

لم تكن الجامعة الأردنية يومًا مؤسسة تعليمية عادية فهي “أم الجامعات” وبيت الخبرة الأكاديمية والعلم في الأردن غير أن ما شهدته في عهد رئيسها الأستاذ الدكتور نذير عبيدات شكل محطة فارقة في تاريخها الإداري والمالي

ففي وقتٍ كانت فيه التحديات المالية تضغط على مؤسسات التعليم، استطاعت الجامعة الأردنية أن تسجل إنجازًا لافتًا يتمثل في الوصول إلى مديونية صفر وهو إنجاز لا يمكن النظر إليه إلا بوصفه نتاجًا لإدارة واعية وتخطيط مالي رشيد يواكب الحوكمة.

إن تصفير المديونية لم يكن هدفًا بحد ذاته بل كان مدخلًا لإعادة توجيه الموارد نحو التطوير الأكاديمي والبنية التحتية حيث شهدت الجامعة خلال هذه المرحلة تحديثًا ملموسًا في مرافقها وتطويرًا للبرامج الأكاديمية ودعمًا للبحث العلمي إلى جانب الاستثمار في التحول الرقمي وتعزيز البيئة الجامعية للطلبة وأعضاء هيئة التدريس.

إن تجربة الجامعة الأردنية في عهد الدكتور نذير عبيدات تؤكد أن الإصلاح الحقيقي في التعليم العالي يبدأ من الإدارة الرشيدة وتعزيز النزاهة والشفافية وأن الجامعات قادرة متى ما توفرت الرؤية والقيادة على تجاوز الأزمات وتحقيق الاستدامة المالية دون التفريط بجودة التعليم أو دورها الوطني.

واليوم تقف الجامعة الأردنية نموذجًا يحتذى به ليس فقط كمؤسسة أكاديمية عريقة بل كمثال حي على أن التخطيط السليم والشفافية والقيادة المسؤولة قادرة على تحويل التحديات إلى قصص نجاح تسجل  في تاريخ الوطن

مواضيع قد تعجبك