خبرني - أعلنت الشرطة الإسرائيلية، أن رئيس ديوان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تساحي بروفرمان، سيخضع لتحقيق إضافي، وذلك خلال جلسة عقدتها محكمة الصلح في مدينة "ريشون لتسيون"، اليوم الأربعاء، لبحث تمديد الشروط المقيدة المفروضة عليه.
وأفاد ممثل الشرطة أمام المحكمة بأن التحقيق في القضية ما زال مستمرا، وأن هناك خطوات تحقيق إضافية يتعين تنفيذها قبل استجواب بروفرمان مجددا، مشيرا إلى انتظار قرار المحكمة المركزية بشأن تسليم مواد خام من مقابلة إعلامية بثتها قناة "كان 11".
وانتهت الجلسة دون صدور قرار، فيما أعلن القاضي أنه سيبلغ الأطراف بقراره لاحقا.
وأكدت الشرطة أن تمديد الشروط المقيدة، التي تشمل إبعاد بروفرمان عن مكتب رئيس الحكومة ومنعه من مغادرة البلاد، ضروري لمنع عرقلة التحقيق وتسريع إجراءاته.
من جهته، قال محامي بروفرمان، المرشح لتولي منصب سفير إسرائيل لدى بريطانيا، إن الإجراءات المتخذة تهدف إلى إفشال تعيينه، معتبرا أن منع السفر لا يستند إلى مبررات قانونية أو مخاوف حقيقية من عرقلة التحقيق.
يذكر أن المحكمة كانت قد مددت الشهر الماضي الشروط المقيدة المفروضة على بروفرمان في إطار التحقيق بقضية تعرف إعلاميا باسم "اللقاء الليلي"، فيما صادقت الحكومة الإسرائيلية في كانون الأول الماضي على تعيينه سفيرا في لندن.
وتعود القضية إلى تصريحات أدلى بها المتحدث السابق باسم رئيس الحكومة إيلي فيلدشتاين، قال فيها إن لقاء ليليا جرى بينه وبين بروفرمان، عرض خلاله الأخير التدخل لإفشال تحقيق أمني كان يجري ضد مكتب رئيس الحكومة، وهي ادعاءات ينفيها بروفرمان.



