وأشار إيبي أن الضباط الذين وصلوا إلى موقع الحادث خلال دقيقتين من تلقي بلاغ الطوارئ ربما أنقذوا أرواحاً، مضيفاً أن الاستجابة السريعة منعت تفاقم مأساة مدمرة كانت قد تصبح أكبر بكثير.

وأشار إلى أن الضباط خاطروا بأنفسهم أثناء اندفاعهم إلى المدرسة، مختتماً حديثه بالقول: "إنه عمل بطولي، وأنا ممتن جداً".

وأصدرت شرطة فيكتوريا بياناً أعربت فيه عن "حزنها العميق" بسبب حادث إطلاق النار الجماعي في تومبلر ريدج.

وفي منشور على منصة إكس، قدمت الشرطة "تعازيها القلبية للعائلات التي فقدت أحباءها، وللجرحى، ولجميع سكان تومبلر ريدج في مواجهة هذا الفقدان الجلل".

وتغطي شرطة فيكتوريا منطقتي فيكتوريا وإسكويمايت في كولومبيا البريطانية.

بدورها صرحت وزيرة السلامة العامة والنائبة العامة، نينا كريجر، بأن الشرطة وصلت إلى المدرسة في غضون دقيقتين من تلقيها بلاغاً عن إطلاق نار. وشكرت الضباط الذين استجابوا "لشجاعتهم وتفانيهم وكفاءتهم المهنية".

وأضافت: "لا شك أن ذلك أنقذ أرواحاً اليوم".

وفي وقت سابق، قالت كريجر في بيان لها إن "الأحداث المروعة تُحدث صدمة في المجتمع والمقاطعة بأكملها".

وأكدت الشرطة الملكية الكندية، خلال مؤتمر صحفي افتراضي، أن نحو 100 طالب وموظف أُجلوا من المدرسة بعد وصول الشرطة استجابةً لبلاغات عن وجود مسلح.

وأشار رئيس الشرطة إلى أن دوافع الهجوم لا تزال مجهولة، مضيفاً: "أعتقد أننا سنواجه صعوبة في تحديد السبب، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لمعرفة ما جرى". فيما امتنع عن ذكر عدد الأطفال بين الضحايا.

وأوضح أن إطلاق النار في المدرسة والمنزل المجاور مرتبط، لكنه أضاف أن المحققين ليسوا مستعدين بعد للكشف عن تفاصيل هذا الارتباط.