وكانت الشيخة حسينة قد صعدت إلى السلطة في عام 2009 بعد ظهورها في المشهد السياسي كأيقونة للديمقراطية علاوة على ما يُنسب إليها في السنوات الأخيرة من حكمها للبلاد من جهود تنمية الاقتصاد.

ومنذ إسقاطها، تولى محمد يونس، 85 سنة، منصب الرئيس الانتقالي للبلاد ليقود البلاد إلى التحول الديمقراطي الذي نرى مظاهره في المشاركة الشعبية في عملية الاقتراع الحالية.

ومُنح يونس جائزة نوبل للسلام عام 2006 لجهوده التي استهدفت إرساء نظام اقتصادي رائد من شأنه أن ينتشل ملايين البنغاليين من مستنقع الفقر.

وأخذ يونس على عاتقه، منذ توليه منصب الرئيس الانتقالي، أن يعدّ بنغلاديش لانتخابات حرة ونزيهة.