*
الجمعة: 06 فبراير 2026
  • 05 فبراير 2026
  • 19:59
بين الصيام والإفطار دراسة تحسم القرار لمرضى السكري والكبد

خبرني - أفادت دراسة بأن صيام رمضان لا يؤدي لتفاقم تقلبات سكر الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني المصحوب بتليف كبدي مستقر.

الدراسة التي أُجريت في إندونيسيا، بمركز طبي واحد في جاكرتا خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى مارس/ آذار 2025، تابعت 32 مريضًا يعانون من السكري وتليف الكبد، واستخدمت نظام المراقبة المستمرة للغلوكوز (CGM) لمقارنة التحكم في سكر الدم قبل رمضان وأثناء الصيام.

وارتدى المشاركون خلال الدراسة التي حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منها، أجهزة المراقبة لمدة 14 يومًا قبل شهر رمضان، ولمدة مماثلة خلال الصيام، بهدف تقييم مدى التغير في تقلبات الغلوكوز اليومية. وكان المؤشر الرئيسي للدراسة هو معامل التباين، إلى جانب مؤشرات أخرى تشمل الوقت ضمن المعدل الطبيعي للسكر، والوقت فوق المعدل، والوقت تحت المعدل.

وأظهرت النتائج المنشورة بدورية "جاستروإنتيرولوجي آند إندوسكوبي" أن معامل التباين بقي مستقرًا تقريبًا قبل رمضان وخلاله، دون فروق ذات دلالة إحصائية، ما يشير إلى أن الصيام لم يؤدِ إلى اضطراب إضافي في التحكم بسكر الدم.

كما سجل الباحثون تحسنًا طفيفًا وغير ملحوظ إحصائيًا في الوقت الذي يقضيه المرضى ضمن المعدل الطبيعي للغلوكوز، مع ارتفاع محدود في فترات الارتفاع بعد الوجبات، خاصة عند الإفطار والسحور.

وفي المقابل، ظل معدل هبوط السكر في الدم منخفضًا للغاية في جميع الفترات، ما يعكس مستوى جيدًا من الأمان لدى المرضى الخاضعين للمتابعة.

وأشارت الدراسة إلى أن المرضى المصنفين ضمن الفئة الأعلى خطورة أظهروا زيادة أكبر في فترات ارتفاع السكر مقارنة بذوي الخطورة المنخفضة أو المتوسطة.

ووفقًا للباحثين، فإن النتائج تدعم إمكانية صيام رمضان بأمان لدى مرضى السكري من النوع الثاني المصابين بتليف كبدي مستقر ، شريطة الاختيار الدقيق للحالات والمتابعة الطبية. في المقابل، شددوا على أن المرضى ذوي الخطورة العالية أو المصابين بتليف كبدي غير مستقر ينبغي نصحهم بعدم الصيام، تفاديا للمضاعفات الصحية المحتملة.

وأكدت الدراسة أهمية استخدام تقنيات المراقبة المستمرة للغلوكوز في توجيه القرارات الطبية المتعلقة بصيام رمضان، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة معقدة مثل السكري وتليف الكبد.

مواضيع قد تعجبك