*
الخميس: 05 فبراير 2026
  • 05 فبراير 2026
  • 15:08
لماذا تشعر بالجوع رغم تناول البروتين

خبرني - تُعرف البروتينات بقدرتها على إطالة شعور الشبع والحفاظ على الطاقة لفترة أطول مقارنة بالأطعمة الأخرى، إلا أن الشعور بالجوع قد يظل مفاجئًا حتى عند تناول كمية كافية من البروتين. ويرجع ذلك لعدة عوامل، بحسب دراسة أجرتها أخصائية التغذية آشلي أوليفين، وراجعها طبيب التغذية ميليسا نيفيس.

1. عدم تناول كمية كافية من الطعام
عند محاولة إنقاص الوزن، يتناول الشخص كمية أقل من السعرات الحرارية اللازمة للحفاظ على وزنه، ما يعرف بالعجز الحراري، مما يؤدي لزيادة الشعور بالجوع. حتى عند وجود دهون زائدة في الجسم، قد يصبح الجوع أكثر وضوحًا مع فقدان الوزن الكبير.

2. زيادة مستوى النشاط البدني
تتطلب مستويات النشاط المرتفعة طاقة أكثر، وهو ما يزيد الحاجة لتناول الطعام. ومع ذلك، يمكن للتمارين الرياضية أن تساعد على كبح الجوع، لكنها تزيد الحاجة للسعرات الحرارية.

3. التغيرات في العادات والبيئة الغذائية
عاداتك اليومية وبيئتك تؤثر على شعورك بالجوع. الانتقال من روتين غذائي غني إلى وجبة أبسط أو وجودك بالقرب من الطعام أو التواجد في أماكن مرتبطة بتناول الطعام قد يزيد الإحساس بالجوع.

4. تقلبات السكر في الدم والتغيرات الهرمونية
تناول الأطعمة السكرية والمعالجة يؤدي لارتفاع سكر الدم وإفراز الأنسولين، ما يخفض السكر لاحقًا ويحفز الشعور بالجوع. كما يلعب هرمون "غريلين" دورًا في إرسال إشارات الجوع، خاصة عند فقدان الوزن أو عند المعدة الفارغة.

5. الجفاف
قد يكون الشعور بالجوع أحد أعراض الجفاف، وزيادة شرب الماء قد يقلل من الشعور بالجوع لدى بعض الأشخاص، خاصة من لديهم نسبة دهون منخفضة.

6. عدم تناول وجبات متوازنة
حتى مع تناول كمية كافية من البروتين والسعرات، قد يؤدي نقص الألياف أو الدهون الصحية أو العناصر الغذائية الدقيقة للشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام.

7. التوتر وقلة النوم
ارتفاع مستويات التوتر وقلة النوم يزيد من هرمون الغريلين المسؤول عن الجوع، ما يجعل الشخص أكثر عرضة للشعور بالجوع.

باختصار، الشعور بالجوع لا يرتبط بالبروتين فقط، بل يتأثر بعوامل متعددة تشمل كمية الطعام، النشاط البدني، التوازن الغذائي، التوتر، النوم، والجفاف، إضافةً إلى العادات اليومية ومستوى السكر في الدم.

مواضيع قد تعجبك