هذا وواصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الأربعاء بعد أن أسقطت الولايات المتحدة طائرة مسيّرة إيرانية مع اقتراب زوارق إيرانية مسلحة من سفينة ترفع العلم الأمريكي في مضيق هرمز، ما أعاد إشعال المخاوف من تصعيد بين واشنطن وطهران.

وكان الجيش الأمريكي قد أسقط يوم الثلاثاء طائرة مسيّرة إيرانية اقتربت "بشكل عدائي" من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب، بحسب ما قاله الجيش الأمريكي في حادثة نشرتها رويترز أولاً.

وفي حادثة أخرى وقعت يوم الثلاثاء أيضاً، وهذه المرة في مضيق هرمز، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قوات من الحرس الثوري الإيراني اقتربت بسرعة من ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي وهددتها بالصعود على متنها والاستيلاء عليها.

 

وقالت مجموعة "فانغارد" لإدارة المخاطر البحرية إن الزوارق الإيرانية أمرت الناقلة بإيقاف محركاتها والاستعداد للصعود على متنها، إلا أن الناقلة قامت بزيادة سرعتها وواصلت رحلتها.

وحذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن "أشياء سيئة" قد تحدث على الأرجح إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، ما زاد من الضغوط على الجمهورية الإسلامية في مواجهة أدت إلى تبادل التهديدات بشن ضربات جوية وأثارت مخاوف من اندلاع حرب أوسع.

وفي الآونة الأخيرة، عززت البحرية الأمريكية قواتها في المنطقة عقب القمع العنيف الذي نفذته إيران ضد التظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي، والتي وُصفت بأنها الأعنف منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

 

وحذّرت طهران، التي تقول إنها أعادت بناء مخزونها من الصواريخ الباليستية منذ تعرضها لهجوم من إسرائيل العام الماضي، من أنها ستطلق صواريخها للدفاع عن الجمهورية الإسلامية إذا تعرض أمنها للتهديد.

وفي يونيو/حزيران 2025، شنّت الولايات المتحدة ضربات على أهداف نووية إيرانية، لتنضم في ختام حملة قصف إسرائيلية استمرت 12 يوماً. ومنذ الضربات الأمريكية في يونيو/حزيران، قالت طهران إن أعمال تخصيب اليورانيوم لديها قد توقفت.