منذ ان تم حل المجالس البلدية واللامركزية من قبل الحكومة والشارع ما بين مؤيد ومعارض رغم اكثرية المؤيدين ومحدودية المعارضين وكل له رأيه في هذا الموضوع...
لاحظنا الكثير ممن تم تعيينهم كروؤساء لجان بلدية كانوا ينتمون للمؤسسة العسكرية وهم كانوا من الرتب العليا وكذلك يحملون شهادات علميه كبرى ... ومنذ استلامهم مهامهم بدأوا العمل بنشاط وهمة عالية وبدأت خدماتهم جلية وواضحة على الملأ حيث تتوزع خدماتهم للجميع ومنهم من يحاول تقليص الديون المتراكمة على البلديات وكذلك محاولتهم القضاء على المحسوبية في البلدية ولهذا تجد المؤيدين لعملية حل المجالس كثر ويتأملون خيرا فيهم حيث تم إعادة هيكلة بعض الوظائف وخاصة روؤساء الأقسام في الكثير من البلديات والتي كان بعض أسمائهم محسوبة على الرئيس المنتخب...
وبالمقابل فإننا نرى البعض ممن كانوا على هرم رأس البلدية بدأوا مبكراً في إعادة ترتيب أوراقهم وبدأوا اجتماعاتهم وجولاتهم على مناطق انتخابهم وكأنهم يعيدون صياغة وتلميع أنفسهم ويحاولون التقرب للناس اكثر من ذي قبل حتى ان منهم من بدأ بانتقاد روؤساء اللجان بأعمالهم...ونسوا او تناسوا فترة تربعهم على كرسي الرئاسة وكانت معظم خدماتهم تنصّب على مؤيديهم سواء في خدمة مناطقهم او حتى حكر بعض الوظائف عليهم ... من هنا نجد بعض الأقلام التي كانت مستفيده من السابق بدأت بإعادة تلميعهم وهيكلتهم وكل حسب خدماته....
كذلك هناك نقطة أخرى أود أن أذكرها... هل النشاط الملحوظ لروؤساء اللجان هو بالأصل مقصود ومدعوم من الدولة لإثبات أن التعيين أجدى وأكثر فعالية من الانتخاب... أم أن هناك قرارات بشأن الانتخابات وكذلك الحد من صلاحيات الروؤساء لتكون محدودة ومربوطة بوزارة معينه...
ننتظر القادم وننتظر الموعد وننتظر ما ستؤول عليه اجتماعات ونشاطات والحركات الإنتخابية والتي بدأت منذ حل المجالس.... ودهاليز الاجتماعات تخبئ لنا الكثير ....



