خبرني - أُخلي سبيل صانعة المحتوى الكويتية الشهيرة، الدكتورة خلود، وزوجها أمين غباشي، بعد توقيف مؤقت، وذلك عقب صدور قرار بالإفراج عنهما مقابل كفالة مالية بلغت خمسة آلاف دينار كويتي، بحسب ما أعلن فريق الدفاع القانوني.
وأوضحت المحامية مريم البحر، المسؤولة عن متابعة القضية، أن إجراءات الإفراج اكتملت رسميًا بعد استيفاء جميع المتطلبات القانونية، مشيرة إلى أن جهود هيئة الدفاع ساهمت بشكل كبير في تسريع إنهاء المعاملات المطلوبة. وجاء ذلك عبر بيان نشرته على حسابها الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت فيه عن تقديرها للجهود المبذولة خلال الفترة الماضية.
وفي السياق ذاته، أشار المحامي إسماعيل دشتي إلى أن الحالة الصحية للدكتورة خلود تتطلب متابعة طبية دقيقة، لافتًا إلى معاناتها من اضطرابات في كهرباء القلب، ما يستدعي علاجًا منتظمًا وتجنب الضغوط النفسية التي قد تؤثر على وضعها الصحي.
وأكد المحامي أن جميع الأنشطة المالية للدكتورة خلود وزوجها تُدار عبر قنوات رسمية ومعتمدة، وأن المعاملات المالية تخضع لإجراءات إفصاح دورية أمام الجهات المصرفية، وأن مصادر الدخل تعود إلى عقود تسويقية وإعلانية مع شركات معروفة، بما يضمن الامتثال الكامل للضوابط القانونية.
وكانت الدكتورة خلود قد حذرت في بيان سابق من الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير دقيقة عنها أو عن أسرتها، مؤكدة حقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يسيء إليها أو يروّج أخبارًا تمس سمعتها. كما أصدر مكتب محاميها بيانًا رسميًا أكد رصد تجاوزات إعلامية وإلكترونية، مع توجيه تحذير بعدم نشر أو إعادة تداول أي ادعاءات كاذبة أو محتوى تشهيري.
وجاء هذا التوضيح القانوني بعد تداول واسع في الأيام الماضية لأخبار تحدثت عن توقيف الدكتورة خلود وزوجها في مطار الكويت على خلفية شبهات مالية، ما أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تؤكد التطورات الأخيرة إخلاء سبيلهما ووضوح مسار الإجراءات القانونية.



