لمحة سريعة عن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"

بدأت حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن"، التي سُمّيت على اسم الرئيس رقم 16 للولايات المتحدة، الخدمة في 11 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1989. وتُعد السفينة جزءاً من مجموعة حاملات الطائرات الهجومية، التابعة للبحرية الأمريكية.

وبالإضافة إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، تضم المجموعة ثلاث مدمرات صواريخ موجهة، وهي: "يو أس أس فرانك إي بيترسن جونيور"، و"يو أس أس سبروانس"، و"يو أس أس مايكل ميرفي".

وعلى متن حاملة "يو أس أس أبراهام لينكولن" نُشرت مقاتلات من طراز "أف/إيه-18 إي/أف سوبر هورنت"، وطائرات من طراز "إي إيه-18 جي غرولر"، وطائرات مقاتلة من طراز "أف-35 سي"، ومروحيات من طراز "أم أتش-60 أر".

ويبلغ طول حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" أقل بقليل من 333 متراً، ويبلغ عرضها الأقصى حوالي 77 متراً.

وتزن حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" حوالي 100 ألف طن، ويمكنها الإبحار بسرعة تصل إلى 30 عقدة (56 كيلومتراً في الساعة).

وسبق أن نُشرت حاملة الطائرات مرات عدة في الخليج العربي وبحر عُمان، وخلال عملية "عاصفة الصحراء" في أوائل التسعينيات، والتي هدفت إلى طرد القوات العراقية من الكويت، أُرسلت إلى المنطقة في مهام استطلاع.

وقد أبحرت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن مرة أخرى في أعوام 1995 و1998 و2000 إلى الخليج العربي للمشاركة في عمليات الدوريات التي تقوم بها وزارة الدفاع الأمريكية والمعروفة باسم "عملية المراقبة الجنوبية".

وقد نُشرت حاملة الطائرات مرة أخرى في المنطقة في أواخر عام 2002، عشية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق، والذي بدأ في مارس/آذار عام 2003.

وكانت إيران آنذاك تواجه عقوبات نفطية أمريكية وأوروبية بسبب برنامجها النووي، في حين كانت التوترات بين إيران والولايات المتحدة تتصاعد أيضاً بشأن مضيق هرمز.