*
الاثنين: 26 يناير 2026
  • 25 يناير 2026
  • 18:32
تزوير وانتحال الملكية عصابة تهز بلجيكا

خبرني - هزّت بلجيكا قضية احتيال معقّدة، بعدما كشف محققون، عن نشاط عصابة احترفت انتحال صفة شخصيات من العائلة المالكة البلجيكية، مستغلة التطور التقني في تنفيذ عمليات خداع استهدفت شخصيات أجنبية مرموقة ورجال أعمال.

ووفقًا لما أعلنه الادعاء الفيدرالي، اعتمد أفراد العصابة على وسائل متعددة شملت رسائل البريد الإلكتروني، والمكالمات الهاتفية، إضافة إلى مقاطع مصورة مزيفة جرى إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لإضفاء مصداقية على سيناريوهات الاحتيال التي نسجوها بعناية.

وبحسب التحقيقات، بدأ نشاط العصابة منذ مطلع عام 2025، حيث لجأ المحتالون إلى استخدام تطبيقات التواصل مثل «واتساب» ومكالمات هاتفية مباشرة، منتحلين صفة الملك فيليب أو أحد كبار المسؤولين في الديوان الملكي، بهدف استدراج الضحايا ودفعهم إلى تحويل مبالغ مالية تحت ذرائع مختلفة.

وأوضح المدّعون أن اختيار الضحايا لم يكن عشوائيًا، بل جرى بناءً على علاقاتهم المحتملة أو السابقة بالعائلة الملكية، ما جعل محاولات الاحتيال أكثر إقناعًا. ورغم أن غالبية المستهدفين تمكنوا من كشف الخدعة مبكرًا، فإن العصابة نجحت في إحدى الحالات في الحصول على تحويل مالي.

كما حاول المحتالون توسيع دائرة ضحاياهم لتشمل عائلات بلجيكية مقرّبة من القصر الملكي، حيث أرسلوا دعوات لإجراء مقابلات عبر الفيديو مع رجال أعمال، يُرجّح أن الصور المستخدمة فيها كانت مولّدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي.

ولم تتوقف الأساليب عند هذا الحد، إذ تلقى بعض الضحايا دعوات لحضور حفلات عشاء وهمية، طُلب منهم خلالها دفع رسوم رعاية مزعومة.

وأكد الادعاء الفيدرالي أن التحقيقات لا تزال جارية بالتعاون مع وحدات متخصصة من الشرطة الفيدرالية، في محاولة لتعقب أفراد العصابة وكشف كامل ملابسات هذه القضية التي سلطت الضوء على مخاطر الاحتيال الرقمي المتزايدة.

مواضيع قد تعجبك