رُشِّح فيلمان سابقان للمخرجة بن هنيا لجائزة الأوسكار، وهما فيلم "أربع بنات" (2024) الذي يتناول قصة شقيقتين مراهقتين انضمتا إلى تنظيم داعش، وفيلم "الرجل الذي باع جلده" (2021) الذي يروي قصة لاجئ سوري يتحول إلى عمل فني تجريدي.

من المتوقع أن يحصل أحدث أفلامها، المرشح لجائزة الغولدن غلوب، على ترشيح لجائزة الأوسكار يوم الخميس، لفئة أفضل فيلم دولي، وتأمل المخرجة أن يساعد ذلك العالم بأسره على تذكر اسم هند رجب، في ظل استمرار الجهود المبذولة لإيجاد بصمة خالدة في غزة.

وتقول بن هنية: "ليس لدينا نجوم، وهذا ليس فيلماً يُشعرك بالسعادة".

وتضيف: "أعتقد أنه من المهم ألا نصرف أنظارنا، لأن هذه ليست مجرد قصة: إنها صناعة للتاريخ".