*
الاحد: 18 يناير 2026
  • 18 يناير 2026
  • 21:49
سرقة مجوهرات بـ76 مليون جنيه إسترليني من متحف اللوفر

خبرني - أظهرت لقطات كاميرات المراقبة تفاصيل دقيقة لعملية سطو جريئة على متحف اللوفر، نُفذت في دقائق وسُرقت خلالها مجوهرات بـ76 مليون إسترليني.


أظهرت لقطات كاميرات المراقبة لحظة اقتحام لصوص لواجهات العرض داخل متحف اللوفر وسرقتهم مجوهرات تُقدّر قيمتها بنحو 76 مليون جنيه إسترليني، بعدما قاموا بتحطيم خزائن العرض والسطو على محتوياتها في وضح النهار.

مقطع الفيديو، الذي تبلغ مدته دقيقة واحدة وعُرض عبر البرنامج الإخباري الفرنسي «Sept à Huit»، وثّق قيام لصّين مقنّعين بكسر الزجاج الواقي لخزائن العرض ثم الاستيلاء على المجوهرات بجرأة لافتة.

ويُظهر التسجيل أحد اللصوص وهو يستخدم ساعده لتحطيم الزجاج المتشقق، قبل أن يُدخل يده داخل الخزانة ويلتقط ثلاث قطع ثمينة، ليخفيها داخل جيب داخلي أسفل سترته العاكسة للضوء. وبعد ذلك يلتقط حقيبته، التي كانت موضوعة وسط شظايا الزجاج المكسور، ويغادر المكان بسرعة.

وقالت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، إن التحقيقات لم تسفر حتى الآن عن عناصر جديدة، مؤكدة في الوقت ذاته أن استعادة المجوهرات تظل أولوية قصوى للسلطات.

صباح يوم السرقة، أوقف اللصوص شاحنة نقل مزودة بسلم قابل للتمديد أسفل قاعة أبوللو التي تضم مجوهرات التاج الفرنسي. وصعد اثنان منهم عبر السلم، وقاما بكسر نافذة ثم استخدما أدوات قطع لفتح خزائن العرض، بينما انتظر الآخران في الأسفل.

وذكرت بيكو أن العملية نفذها مجرمون صغار وليسوا محترفين تابعين لعصابات إجرامية كبرى. وكشفت إدارة اللوفر لاحقًا أن الكاميرا الوحيدة التي تراقب القاعة كانت موجّهة بعيدًا عن الشرفة التي استخدمها اللصوص للدخول.

وبعد تنفيذ السرقة، فرّ اللصوص على دراجات نارية عالية السرعة، وأسقطوا أثناء هروبهم تاجًا مرصعًا بالألماس والزمرد، فيما لا تزال ثماني قطع أخرى مفقودة، من بينها عقد زمرد وألماس أهداه نابليون الأول لزوجته الثانية الإمبراطورة ماري لويز.

وأكدت النيابة أن التحقيقات لا تستبعد أي فرضية بشأن مكان وجود المسروقات، مشيرة إلى عدم وجود دلائل حتى الآن على تهريبها خارج فرنسا.

من جهتها، أقرت رئيسة متحف اللوفر، لورانس دي كار، بوجود تقصير مؤسسي، لكنها نفت إهمال الجانب الأمني، مؤكدة أنها طالبت منذ توليها المنصب عام 2021 بزيادة الاستثمارات في أمن المتحف.

وعقب الحادث، شددت السلطات الإجراءات الأمنية في المؤسسات الثقافية الفرنسية، كما نقل متحف اللوفر بعضًا من أثمن مجوهراته إلى بنك فرنسا حفاظًا عليها.


 

مواضيع قد تعجبك