*
الاحد: 18 يناير 2026
  • 18 يناير 2026
  • 13:55
القآئد عبدالله التل
الكاتب: محمود يوسف التل


أبو المنتصر إسمٌ على مُسمى
سيف من سيوف الجهآد وبوآبته ـ أم المعآرك ـ أسوآر 
القدس العتيقة ـ الطَلَقآت 
ألأستحكآمية (زنآر) سيآجي 
للتربص لعصآبآت اليهود 
الهيجنآ وغيرهآ من تنظيمآت 
صهيونية تحميهآ قوآت الانتدآب البريطآنية ـ طعناً 
لكل مبآديء الأنسآنية بتهجير 
مليون موآطن فلسطيني قهراً 
وجبراً من بلآدة في وضح النهار ـ عصآبآت متروسه عتآداً
يجآبههآ على الجبهة المقدسية 
جيش عربي أردني محدود السلآح ـ متروس بالشجآعة 
وطلب الشهآدة إستبسآلاً.
                 /////
الكتيبة السآدسة ـ الجيش 
العربي الأردني ـ القآئد عبدالله 
التل ـ جهآد مشترك ـ خلية 
نحل ـ إنضبآط وصمود ـ ذكآء 
قآئد ـ الحق الويل با لعدو 
الغآصب ـ ألأستسلآم والتوسل 
أحبآرهم وجيشهم ونسآءهم 
وأطفآلهم ـ هذه هي الكتيبة السآدسة ـ هذا القآئد عبدالله 
التل ـ وأم المعآرك عآم١٩٤٨م
                 //////
القآئد الإنسان ـ أوآمره العسكرية الحكيمة إلى 
جنوده ربع الكوفية الحمرآء 
لآ تقتلوا هرماً ـ إمرأةً ـ طفلاً 
أملى القآئد شروطة على اليهود ـ أمآم ،كبآر حَخَآمَآتهم
القآئد أبا المنتصر ـ إنتصر 
أين أنت أيهآ القآئد عبدالله التل ـ في لحدك ( المهجور) 
لترى خُلق الصهآينة وأهل 
غزة ـ ديآرهم ـ بيوتهم ـ أرآملهم ـ أطفالهم ـ شهدآءهم 
مآذآ نكل بهم عدو الله نتنياهو ووزرآءه ـ وجيشه اللعين...؟ 
               //////
مشكور اللواء موسى العدوآن 
بلفتته ـ أين زيآرة قبور هؤلآء 
بذكرى رحيلهم للرفيق ألأعلى 
ببآقة ورد ـ بتلآوة سورة الفاتحة ـ بترميم قبورهم 
أمثآل هذا القآئد ـ وفرآس 
العجلوني ـ وموفق السلطي 
وخآلد الهجوج ـ وحآبس المجآلي ومحمد كريشآن
بآقة ورد ـ ثُلَة موسيقية 
تذكر بهولاء الصنآديد وغيرهم 
الكثر ـ أين التوجيه المعنوي 
عن ذلك ـ وهم أهل الخبرة 
                 !!!!! 
شوآهد من لسآنٍ حَيّْ ـ هي
صدفة ـ في عيآدة الدكتور 
معين في الزرقآء ـ شارع 
الملك عبدالله ـ جآلست ـ رجل
كبير في السن من فلسطين 
أحد جنود الكتيبة السآدسة 
بقيآدة عبدالله التل ـ كآن 
يرآفقه من (كمين إلى كمين)
ومن خندق لأخر ـ مدجج 
بسلآحة ـ أقسم بذكاء القآئد 
وانتصآرنآ وسيطرتنآ غرب 
وشرق ومآحول المسجد الأقصى ـ كشف لي عن قدمة 
مآ زآلت آثآر جنآزير الدبآبة 
ألأسرآئيلية وآضحة على قدمه 
سمعت الرجل يتجلى بروآية 
أم المعآرك وشآهدت ألأصآبة 
                 //////
هذا القآئد المؤرخ للزمن والأجيال ـ كتب عيون الكتب 
الدسمة ـ جذور البلآء ـ ألأ فعى
الصهيونية ـ  فلسطين وبعث 
القومية العربية ـ كآرثة فلسطين ـ تُرْجِمَتْ لأكثر من لغة ـ كتب عنه الصهآينة كقآئد 
ملهم بمنتهى المصدآقية.
شهد له قآدتهم منهم ( موشي 
ديآن) وزير الدفاع الإسرائيلي 
 حُربت كتبه ـ وأخفيت ـ حتى
جآء اليوم لتزين المكتبآت العآمة والخآصة الأردنية 
والعربية والعالمية ـ مرآجع 
وتوثيق لجيل بعد جيل 
                !!!!!!
عبدالله التل ـ أحبة إبن المخيم بصدق الحب ـ شآهدت
صوره في بعض المخيمآت 
قرأت شآرع باسمة في رام الله 
له صولة وجولة ـ شوآهدهآ 
في أيآم الإنتخابات ـ أصوآت 
المخيمآت ترجح وتنجح ـ زيآرة وآحدة لتزكية س أو
ص من المرشحين النتيجة 
ألآف النآخبين والفوز الكبير 
نسأل الله له فوز الجنة...
                  //////
                "شوآهد"
١/كآن محباً للجميع الموآطن إبناًله ـ حدثني ـ دكتوراً من أهل الحصن ـ أنآ طآلب في الصف الثآلث ـ يعتدون الطلآب علي  ـ يومهآ كنت أبكي ـ بالصدفة تقف سيآرة يخرج منهآ رجل حطته بيضاء يسألني مآذا بيَّ ـ أخذني إلى مدير المدرسة بيدي ـ طلب من المدير معآقبة التلآميذ أتذكر أنه كآن حآد للموقف أضاف الدكتور ـ ذهبت إلى مصر ـ رآغب درآسة الطب علمت بوجودة وسمعته 
عند الأردنيين وغيرهم 
ذهبت إلى مسكنه ـ ذكرته 
بالموقف مع الطلآب ـ وشكرته
قآل لك طلب أعلمته ـ أدخلني 
كلية الطب وأنآ اليوم مدآن له
كآن أشهر من نآر على علم 
في حب مساعدة الطلبة هنآك 
٢/ حدثني نسيب لنآ من عآئلة 
أبو هزيم السلط ـ لأمرٍ مآ فصل من عملة في وكآلة 
الأنبآء الأردنية ـ كآن قدري 
أن أستدل على بيته في 
اللويبدة/ مستأجراً ـ قرعت 
البآب ـ خجلت جداً لم أعلم 
بأنه مريض ـ طلب أن أدخل 
عليه في غرفة نومه ـ أعآدني 
لعملي...
٣/ قآل لوآلدي (ابو ملحم التل ) يوماً كنآ بصحبته إلى إربد على بيت 
أخيه المرحوم الشهم زكي التل ـ الذي جآهد على أرض 
فلسطين ـ على الطريق يخآطب وآلدي ويسمعني 
يقول كل شآب من العآئلة
يتزوج ـ بدلة العريس أنآ 
أتكفل بدفعهآـ هذه رسآلة 
طيبة الوقع لصيآنة الشبآب 
٤/ خلآل عملي في سلطنة عُمان ـ إلتقيت بأستآذ دكتور 
شريعة أذكر إسم عآئلته ( شاهين) من مصر ـ حدثني 
الكثير ـ وقال لي أهدآني مسدس مآزلت أحتفظ به 
هذا مآ بجعبتي ـ أنآ لوحدي 
               ////// 
رحم الله ـ القآئد التقي عبدالله 
التل رحمة وآسعة ـ إنتقل إلى 
الرفيق الأعلى بتآريخ ٤ـ٧ـ١٩٧٣
في مستشفى الجامعة الأردنية الدور السادس أذكر 
غرفته إلى أليوم ـ إن العين 
لتدمع وعلى فرآق أمثآل هؤلاء 
القلب محزون ـ كل نفسٍ ذآئقة
الموت ـ رحمآك ربي على الأرواح الطآهرة... نجيع الفؤآد 
بهم أولى...سلآمٌ ...سلآم 
                 ★★★

مواضيع قد تعجبك