الاعتذار عن عدم استقبال سفير الولايات المتحدة الأمريكية من قبل إحدى العشائر الأردنية فتح جميع الأبواب التحليليه وأصبح مادة دسمة لكل من هب ودب... وأصبح حديث الشارع الأردني ما بين مؤيد ومعارض لا بل ربط الحادثه بالعادات والتقاليد الأردنية ومنهم من أخذ منحى العقائدية الدينية في هذه الحادثه... والكل أصبح يعطي تحليله وتنظيره على هذا العمل ... ودخلنا في متاهات ومن هذا المنطلق أصبحت الحادثة تعقد من أجلها الندوات واصبحت لأجلها حوارات سياسيه يتم استضافة سياسيين وزراء ونواب واعيان سابقين ...والكل يدلي بدلوه وكأن مشاكل الأردنيين أنتهت وهذه الحادثة ستؤثر على العلاقات الدولية بين الاردن والولايات المتحدة الأمريكية...
لو عدنا للعادات والتقاليد التي تتحلى بها العشائر الأردنية نجد ان فيها إحترام الضيف وإغاثة الملهوف وإكرامه وبنفس الوقت نجد الرجولة والكرامة ومن هذا المنطلق يجب على الأردنيين عدم الإنسياق للأبواق التي تحلل الموضوع حسب رغباتهم الشخصية فليكن ما حدث لقطة عابرة.



