وحاول عدد من العلماء البحث عن بدائل تقنية مُحاكية للنوم تكفل إنجاز عملية التخلص من نفايات الدماغ، بما في ذلك تلك التقنية المعروفة باسم "الترددات الراديوية الموجّهة للدماغ".

لكنّ علماء آخرين يعتقدون أنه من الأفضل أن نركز على أسلوب حياة طبيعي يعمل النوم فيه على تخليص الدماغ من السموم.

وتشير بعض الدراسات إلى أن النوم على الجانب الأيمن كفيل بتعزيز القدرة على التخلص من سموم الدماغ (عِلماً بأن الشخص الطبيعي يتقلّب على جنبَيه 11 مرة في الليلة الواحدة).

وتشير دراسات إلى أن تجرُّع كميات كبيرة من الكحول يؤثر سلباً على النوم، بينما ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تؤثر بالإيجاب.

 

حافظ على لياقتك

يمكنك أن تساعد جسمك في التخلص من السموم عبر ممارسة التمارين الرياضية، لكنْ ليس عبر التعرُّق.

وتشيع هذه الأيام بشكل متزايد أنشطة مثل جلسات اليوغا أو حمامات البخار الساخنة، أو التمرّن في قاعات تدريب ذات حرارة مرتفعة، ويزعم البعض أنه يمكن تخليص الجسم من السموم عبر التعرُّق، وهو ما يشكك الباحثون في صحته.

وترى سارة إيفرتس، وهي باحثة في الكيمياء ومؤلفة كتاب بعنوان "لذة التعرّق"، أن هذه المزاعم "تفتقر إلى أيّ منطق"؛ فما العرق سوى ماء في معظمه، ووظيفته الأساسية تتمثل في تنظيم درجة حرارة الجسم وخفضها.

بينما الكبد والكلى هما المسؤولان الأساسيان عن تخليص الجسم من السموم، وتشير الدراسات إلى أن التمارين الرياضية تعزز تدفق الدم إلى الكبد والكلى بما يُمكّنهما من أداء مهامهما بشكل أكثر فاعلية.

ومن شأن زيادة الدهون في الجسم أن تحدّ من قدرة الكبد على التخلص من السموم، وتشير الدراسات إلى أن التمارين الرياضية يمكن أن تساهم في خفض نسبة الدهون بالجسم.

وتوصي مؤسسة أبحاث الكلى في المملكة المتحدة بممارسة عادات المشي السريع، والسباحة، وركوب الدراجات، بين عدد من أفضل الرياضات التي تعزّز صحة الكلى.

حتى تنسيق الحديقة، أو القيام بأعمال المنزل، أو صعود السلالم بدلاً من الاعتماد على المصعد، كلها عادات كفيلة بتعزيز صحة الكلى.

ومما لا يحتاج إلى تأكيد أن هذه العادات تُثمر بالإيجاب صحياً على المدى الطويل؛ فإذا كنت تريد أن تشهد تحسّناً ملموساً في صحتك، فأنت بحاجة إلى الالتزام بتلك العادات الصحيّة لفترة أطول من بضعة أسابيع.