إرث الحرب

على خلاف مظاهرات عام 2022، تشكلت احتجاجات هذا العام بعد فترة وجيزة من حرب الـ 12 يوماً مع إسرائيل، ثم الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

يعتقد الصحفي، عباس عبدي، أن هذه الأحداث أتاحت فرصة للسلطات الإيرانية لتعزيز نوع من التضامن والتماسك بين الشعب، لكن الحكومة فشلت في استغلالها.

فيما يشير بعض الخبراء أيضاً إلى أن الضربة القوية، التي تلقاها الجيش في العام الماضي، قد حطّمت هيبة ومكانة الحرس الثوري الإسلامي، باعتباره المؤسسة العسكرية الرئيسية في البلاد في نظر الإيرانيين.

انطلاقاً من روح مظاهرات عام 2022، ترى إيلي خورساندفر تحولاً جذرياً في أساليب العمل خلال الاحتجاجات الحالية: ففي مقابلات مع نساء خرجن إلى الشوارع قبل ثلاث سنوات، أخبرها كثير منهنّ أن أعظم إنجازاتهنّ كان التخلص من خوفهنّ من دولة قمعية.

مع تقارير وتحليلات من بي بي سي نيوز الفارسية، وبي بي سي غلوبال جورناليزم، وندى سانيج - صحفية متخصصة في شؤون الشرق الأوسط.