خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي يتعلق بالأوضاع في فنزويلا، أدلى مندوبو دول مشاركة بآراء متباينة بخصوص العملية الأمريكية.

وقال مندوب فنزويلا، صامويل مونكادا، إن بلاده "تعرّضت لهجوم مسلح دون أي مبرر قانوني"، متهماً الولايات المتحدة بـ"الانتهاك السافر لميثاق الأمم المتحدة".

ولفت النظر إلى أن "الطمع في موارد فنزويلا الطبيعية " يقف وراء هذا الهجوم.

أما مندوب الولايات المتحدة، مايك وولتز، فقال إن بلاده قامت بـ "عملية جراحية لإنفاذ القانون"، ووصف مادورو بأنه "غير شرعي يسمّي نفسه رئيساً" وبأنه "هارب من العدالة" وبأنه "ليس رئيس دولة".

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء "عدم احترام قواعد القانون الدولي"، بينما عبرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، روزماري ديكارلو، عن خشيتها من "السابقة التي قد يُرسيها العمل العسكري الأمريكي في العلاقات الدولية".

وقال مندوب بريطانيا إن بلاده تؤكد التزامها بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، غير أنه أشار إلى أن "شرعية مادورو قامت على الاحتيال". وقال مندوب فرنسا إن "مادورو قمع الأصوات المعارضة وممارساته كانت غير مقبولة".

أما مندوب روسيا، فاسيلي نيبينزيا، فقال إن "الولايات المتحدة تريد فرض هيمنتها على أمريكا اللاتينية"، داعياً إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته.

وأعربت مندوبة الدنمارك كريستينا ماركوس لاسن، عن "عميق القلق"، قائلة إن "مسالة صون الحدود غير قابلة للمساومة". ويأتي ذلك بعد ترديد ترامب حاجة الولايات المتحدة لغرينلاند لـ "دواعٍ تتعلق بالأمن القومي".