خبرني - ذكرت وسائل إعلام سورية أن الجيش العربي السوري بدأ باستهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية بمحيط دير حافر شرقي حلب وذلك بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات.
ونقلت قناة "الإخبارية" السورية عن مصدر عسكري سوري قوله: "الجيش العربي السوري بدأ باستهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقسد بمحيط دير حافر شرقي حلب وذلك بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات".
وأوضح المصدر أن "هجمات قسد عبر الطائرات المسيرة أدت لوقوع أكثر من 6 إصابات بين صفوف الأهالي والشرطة العسكرية"، مؤكدا أن "رد الجيش سيكون محدودا".
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية في بيان بإصابة ثلاثة جنود من الجيش العربي السوري، بأن "قسد استهدفت بطائرات مسيّرة حاجزا للشرطة العسكرية في محيط بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي، ما أسفر عن إصابة 3 جنود وعطب آليتين".
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال أن"الجيش العربي السوري سيردّ على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة".
في المقابل، نفت قوات سوريا الديمقراطية في بيان "نفيا قاطعا المزاعم الواردة في بيان إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع حول استهداف حاجز للشرطة العسكرية قرب بلدة دير حافر شرق حلب"، مؤكدة "عدم وجود أي فعاليات أو تحركات أو عمليات عسكرية لقواتها في تلك المنطقة اليوم مطلقا"، معتبرة أنها "ادعاءات مفبركة ومشبوهة بالكامل وتهدف إلى خلق ذرائع وتبرير تصعيد غير مبرر"، وحمّلت "الجهة التي أصدرت البيان كامل المسؤولية عن تبعاته".
وفي بيان لاحق، قالت "قسد" إن الحادث الذي استندت إليه وزارة الدفاع السورية في توجيه الاتهامات "لا يمت بصلة لأي عمل عسكري"، موضحة أنه "حادث سير وقع بين سيارة مدنية وآلية تابعة للشرطة العسكرية التابعة لفصائل دمشق، جرى تضخيمه وتوصيفه بشكل مضلل، في محاولة مكشوفة لفبركة رواية أمنية لا أساس لها". وأكدت "التزامها بضبط النفس وبالمسارات القائمة وحرصها على عدم الانجرار إلى محاولات التصعيد المفتعل".
وفي بيان ثالث، شددت "قسد" على "حقها الكامل والمشروع في الدفاع عن مقاتليها وشعبها"، في ظل ما وصفته بـ"القصف العشوائي المتواصل على مدينة دير حافر من قبل فصائل العمشات والحمزات التابعة لحكومة دمشق والمدرجة على قوائم العقوبات الدولية"، مشيرة إلى أن القصف "يستهدف بشكل مباشر منازل المدنيين ويعرّض حياة الأهالي لخطر بالغ".
وأكدت "قسد" أن هذا القصف "لم يسفر عن أي أضرار مادية أو بشرية في صفوف قواتها"، محمّلة "الجهات المعتدية كامل المسؤولية" عن ماوصفته بـ"الجرائم والانتهاكات وما يترتب عليها من تداعيات".
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من لقاء جمع، أمس الأحد، وفدا من "قسد"، برئاسة، مظلوم عبدي، مع مسؤولين حكوميين في دمشق، في إطار مباحثات بشأن عملية الاندماج العسكري في إطار تنفيذ اتفاق العاشر من آذار 2025.
لكن الاجتماع "لم يُفضِ إلى نتائج ملموسة" على الأرض، وفق ما أفادت به قناة الإخبارية السورية نقلا عن مصدر حكومي.
وأوضح المصدر أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماعات لاحقة دون تحديد موعد زمني لها.




