ماذا تقول الحركة عن الاتهامات المتعلقة بمصر والأردن ولبنان؟

يؤكد المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين طلعت فهمي أن الحركة لم تشارك في أي عمل مسلح في مصر أو الأردن.

يُذكر أن الحركة تُصنَّف في مصر على أنها "منظمة إرهابية"، كما حظر الأردن أنشطة الحركة في أبريل/نيسان 2025.

وشهد تاريخ مصر أعمال عنف مختلفة نُسبت -بحسب مزاعم- إلى جماعة الإخوان المسلمين.

فيما يفيد طلعت فهمي بأن الجماعة لم تلجأ يوماً إلى العنف في مصر، بما في ذلك خلال عهد جمال عبد الناصر، مشيراً إلى أنها اعتمدت الاحتجاجات السلمية في الفترة التي تلت عام 2013.

ويقول فهمي إنه لا توجد جماعة تُسمى "الإخوان المسلمين" في لبنان، موضحاً أن هناك كياناً يعمل بشكل قانوني يُعرف باسم الجماعة الإسلامية.

وعندما أشرنا إلى أن لهذه الجماعة جناحاً مسلحاً يُعرف باسم قوات الفجر، قال فهمي: "جميع الجماعات والأحزاب السياسية في لبنان لديها قوى مسلحة. وبالتالي، فهي جماعة تمتلك جناحاً مسلحاً في بلد تحتله إسرائيل. إذ تواصل إسرائيل احتلال جنوب لبنان وتوسيع رقعة هذا الاحتلال. وهذا هو الوضع العام في لبنان".

 

ما موقف الحركة في حال تم تصنيفها "منظمة إرهابية"؟

عقب المرسوم الرئاسي، يتوقع أن يتضح موقف الولايات المتحدة من فروع جماعة الإخوان المسلمين في ثلاث دول في المستقبل القريب.

وعندما سألنا فهمي عن الموقف الذي سيتخذونه إذا صنّفت واشنطن هذه الفروع "منظمة إرهابية"، قال إنهم سيواصلون أنشطتهم وفقاً لقوانين الدول التي يعملون فيها.

وأضاف فهمي: "لقد مرّت جماعة الإخوان المسلمين بظروف عديدة في دول كثيرة، ومع ذلك لم تتوقف يوماً، لأنها فكرة يتبناها ملايين الأشخاص الذين يلتزمون بقوانين كل بلد يعيشون فيه".