هذه هي زاوية أخرى يستند إليها المدافعون عن الألماس المصنوع في المختبرات. فرغم القيمة العالية للألماس الطبيعي، ارتبط اسمه أحياناً كثيرة بالصراعات المسلحة، فبات ينتشر مصطلح "الألماس الدموي" أو Blood Diamonds ، وهو وفقاً لمجلس الألماس العالمي، الألماس الطبيعي الذي يُستخرج في مناطق نزاع لتمويل الحروب، مما أدى إلى معاناة كبيرة للسكان المحليين.

لكن ناتالينا ناصيف توضح أن الهيئات العالمية استحدثت نظاماً يحمل اسم "عملية كيمبرلي" أوKimberley Process Certification لضمان أن الألماس الطبيعي المتداول في الأسواق خال من أي تمويل للصراعات.

إلى جانب كل ذلك، يثير النقاش حول الألماس الطبيعي والصناعي سؤالاً جوهرياً: هل يستطيع الألماس الصناعي أن يحمل الرمزية العاطفية نفسها التي يكتسبها الألماس الطبيعي المتكوّن في باطن الأرض عبر ملايين السنين؟ كثيرون في هذا القطاع يستبعدون ذلك. وتوضح يارا أن "المستهلك قد يختار الألماس الصناعي للاستعمال اليومي بسبب كلفته الأقل، لكنه ما يزال يتجه نحو الألماس الطبيعي في المناسبات المهمة، أو عند التفكير في الاستثمار، أو عندما يرغب في اقتناء قطعة تحمل قيمة تُورَّث للأبناء، لما يتمتع به الألماس الطبيعي من تاريخ وخصوصية لا تُعوَّض".