يقول آدم أليكسيتش، عالم اللغة الذي ينشر محتوى عبر الإنترنت باسم "إتيمولوجي نيرد"، إن أصول استخدام lock in غير مؤكدة، لكن يبدو أن ظهوره بدأ في أوائل العقد الأول من الألفية — وخصوصاً داخل المجتمع الأمريكي من أصل أفريقي. وهناك إشارة إليه في "إربان ديكشينري" تعود إلى عام 2009.

لكن شعبيته زادت بصورة كبيرة على الإنترنت خلال العام الماضي فقط، سواء في فيديوهات تحفيزية تتعلق بتحقيق مكاسب في الصالة الرياضية أو في ميمات، والميم هو صورة أو عبارة تُتداول على الإنترنت وتُستخدم للتعليق الساخر على حدث أو فكرة.

ويشرح الشاب البالغ من العمر 24 عاماً: "كلما أعيد تدوير الميم وابتكاره واستخدامه، زادت فرص دخوله إلى مفرداتنا اليومية".

ومع ذلك، لم يدرج تعبير الانغماس الكامل ضمن كلمات العام 2025. فقد كانت كلمة "تشفير الإحساس" (vibe coding) كلمة العام لدى معجم كولينز، بينما اختار معجم كامبردج كلمة "علاقة شبه اجتماعية" (parasocial).

وإلى جانب استخدامه للتحفيز، توضح داني أن زملاءها يستخدمون التعبير أيضاً بروح مرحة.

فبعض الأيام يعملون جميعاً في المشروع نفسه داخل مختبر الحاسوب في الجامعة. وغالباً ما يرسم حثّ صديق على الانغماس الكامل على وجهه ابتسامة، رغم أن اليوم قد يبدو مملاً.

وتقول داني: "إنه يخلق بيننا شعوراً بالترابط". وتضيف: "لم أدرك أبداً، رغم كثرة استخدامنا له، أنه مجرّد لغة دارجة".

وبعد يومها الطويل داخل المختبر قبل أسبوعين، منحت داني مساحة لشغفها بالفن، وهو ما تفعله لتجنب الاحتراق الذهني.

وتخبرني: "كنت وصديقتي نرسم حتى الرابعة صباحاً بعد الامتحان". لقد كانتا منغمستين بالكامل.