خبرني - تمتلك سوريا كنوزاً ضخمة في مياهها وجبالها وسهولها حيث تمتلك احتياطات من النفط وصلت إلى مئتي مليار دولار وحسب ما نشرته أوّل برايس أي 2.5 مليار برميل من النفط واحتياطاتهم للغاز 8.5 تريليون قدم مكعب تصل قيمتها ثلاثة وثلاثين مليار دولار، وتمتلك أيضاً 1.7 مليار طن من الفوسفات تبلغ قيمتها خمسمائة مليار دولار ناهيك عن الأراضي الخصبة الكبيرة الصالحة للزراعة تعادل أكثر من ثلث مساحتها بمساحة تقدر بـ 6.5 مليون هكتار وتمتلك موارد مائية ضخمة تسيطر اسماً كبيراً منها تركيا وإسرائيل.
حيث تتنافس روسيا وتركيا وإسرائيل وإيران على الثروات الموجودة بسوريا، وكل منهم يريد حصته من الكعكة وطلب تركيا ترسيم الحدود البحرية مع سوريا لوجود ثروات هائلة في البحر من الغاز والنفط تقدر بمئات المليارات من الدولارات وحالياً إسرائيل تهيمن عليه حيث حقل كاريش التابع لإسرائيل يضيء إسرائيل بالكامل ولا سيما أن تركيا لم تكتشف الغاز في مياهها الإقليمية، ودخلت في خلاف مع قبرص واليونان بخصوص هذه الموارد وحيث قام نظام الأسد بالتعاقد مع الشركات الروسية للتنقيب عن غاز، وكانت المسوحات إيجابية.
ولا ننسى قيام تركيا بإنشاء عشرات السدود من المياه على منابع الممرات المائية القادمة إلى سوريا وقلصت التدفقات المائية عبر نهر الفرات إلى أقل من الثلث الاتفاق الموقع بين أنقرة ودمشق وجنوباً سيطرت إسرائيل على بحيرة طبريا التي تعد خزانا مائياً عذباً إلى جانب سيطرة إسرائيل على هضبة الجولان القيمة التي تعد خزانات جوفية ضخمة كما سيطرت على نهر اليرموك ينابيع جبل الشيخ لذلك يعتبر أمن سوريا المائي في خطر ولا بد من اتفاق موحد بين جميع الأطراف المحيطة بحيث تخدم الجميع.



