*
الجمعة: 16 يناير 2026
  • 22 فبراير 2025
  • 14:56
العاصفة جلمود وأشياء أخرى
الكاتب: عماد النشاش

لم أكتب منذ فترة طويلة في الشأن المحلي لكن السماء كانت صافية دون رياح فجر السبت !
أكثر من عشرة أيام ونحن نتابع النشرات الجوية ونقارن بينها في انتظار العاصفة الثلجية
نسخط ونرضى ونطالب بالعطلة ونستعد في كل مكان حتى إن الكثير نسي أن يقول ما اعتدنا على قراءته في نهاية النشرات الجوية " هذا والله أعلم"
بثثنا عشرات النكات عن المنخفض أو العاصفة دون أن نحسب الحساب لقضاء الله وقدره
أسميناها " جلمود " وها أنا أمنعه من الصرف دون تنوين فقد أصبح علما وأشهر من أن يعرف وغضضنا البصر عن معنى الإسم الصخر القاسي والصلب مع أننا كنا ولا نزال نطلب من الله الرحمة لا القسوة وندعو للسقية لا للعذاب فأين تسمية المنخفض من ذلك ؟!
فجر السبت كان الجلمود قاسيا صلبا وجافا دون مياه أو ثلج فصار اسما على مسمى من شدة البرد
فهل نتعظ ونكف ألسنتنا ونتوقف عن الإستهزاء بكل شيء وعن كل شيء؟!
اللهم لا تجعلنا سببا لبعد رحمتك عنا ولا تأخذنا بسفهائنا فإن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي لكن عفوك ورحمتك أقرب يا الله
واسقنا الغيث يا رب ولا تجعلنا من القانطين

مواضيع قد تعجبك