خبرني - ركزت التغطية الإعلامية البريطانية
قبل انطلاق ألعاب لندن الاولمبية على سؤال محوره هل سترتدي اللاعبات البكيني لو هطل
المطر. لكن الانطباع الأساسي كان أن اللعبة ستخسر الكثير من جاذبيتها لو غطت اللاعبات
أجسادهن.
وأمام هذه الحقيقة فإن الفتيات اللائي تمارسن
هذه الرياضة تجدن أنفسهن في موقف خاسر دائما. فعليهن الظهور بمظهر مثير لتحظين بالاهتمام
لكنهن لا تلقين معاملة جادة كرياضيات لأنهن نساء مثيرات.
لكن اللاعبات البارزات تقلن إنهن تشعرن
بالراحة في البكيني. وتقول اللاعبات أيضا إنهن تعشقن ثقافة الشاطئ التي جاءت من رحمها
هذه الرياضة وإنهن يشعرن بالفخر للملابس التي يرتدينها.
وقالت ناتالي كوك الفائزة بذهبية في ألعاب
سيدني 2000 وأول رياضية استرالية في أي رياضة تشارك في الألعاب الأولمبية خمس مرات
"جسد المرأة شيء مبدع. الكل يحب النظر إلى أجساد النساء خاصة لو كانت رياضية تتمتع
بقوام رشيق."
ولو كانت كوك تنافس في رياضة أخرى لكانت
إنجازاتها كافية لكسب الاحترام لكنها لا تزال تواجه أسئلة عن البكيني. هل يضايقها؟
وقالت كوك "أشعر بالراحة فيه. إنها
الرياضة الوحيدة التي تهيمن فيها النساء. أعتقد أن البكيني يظهر أفضل جزء في جسد المرأة
وأنا فخورة بمظهرنا فيه."
والكرة الطائرة الشاطئية رياضة تتميز بالسرعة
وفيها تقفز عضوتا الفريق لأعلى وتركضان وتطيران في الهواء متخدتين قرارات فنية في جزء
من الثانية ويجعل هذا مشاهدة المباريات متعة حقيقية.
لكن اللعبة نفسها لا تظهر بمظهر جاد. فبين
النقاط وأثناء فترات الراحة للاعبين واللاعبات يعلو صوت الموسيقى من مكبرات صوت بينما
ترقص فتيات لإمتاع الجمهور وهن ترتدين أيضا أزياء بحر.
ولا تنكر اللاعبات البارزات أن فتنة الأجساد
تجذب المتفرجين وتسبب إثارة في وسائل الإعلام وتزيد إيرادات الإعلانات.
ويكون ردهن دائما.. وماذا في ذلك؟
وقالت الأميركية ميستي ماي ترينور التي
فازت مع زميلتها كيري وولش بالذهبية في 2004 و2008 "هذا هو مظهرنا. وهكذا نحن.
ما تراه هو الحقيقة."
وتأتي معظم اللاعبات البارزات من أماكن
مثل البرازيل أو كاليفورنيا الأميركية أو استراليا حيث توجد ثقافة شواطئ قوية ويمثل
ارتداء البكيني أمرا عاديا.



