خبرني - خاص - قرر رئيس الوزراء هاني الملقي، تعيين 3 وزراء جدد في حكومته من محافظة الكرك، وسط تساؤلات ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي فيما إذا كانت تلك التعيينات "حقن تخدير" لتهدئة الاحتجاجات في المحافظة الجنوبية المعروفة بعمقها التاريخي ودورها في التحولات السياسية الكبرى التي تطرأ على الساحة الاردنية.
وقرر الملقي تعيين جمال الصرايرة وزيرا للدولة لشؤون رئاسة الوزراء ونائبا له، و تعيين سمير المبيضين وزيرا للداخلية، وتعتبر هاتين الحقيبتين من الحقائب الثقيلة في الحكومة، كما تقرر تعيين بشير الرواشدة وزيرا للشباب.
وللصرايرة والمبيضين والرواشدة، حضور قوي في محافظة الكرك، اذ شغل الصرايرة منصب رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس واستطاع من خلالها تقديم الكثير من المساعدات للأفراد والجمعيات والمراكز، فيما شغل المبيضين منصب أمين عام وزارة الداخلية وقدم للدوار الرابع كوزير "تكنوقراط" صاحب خبرة كبيرة في الداخلية ، كما يحتفظ الرواشدة بعلاقات متشعبة وقوية في المحافظة .
وبتعيين الصرايرة والمبيضين والرواشدة، ارتفع عدد الوزراء الكركيين في الحكومة إلى 5، في ظل تواجد السياسي المحنك موسى المعايطة وزير التنمية السياسية ، ودينمو الخدمات العامة سامي هلسة وزيرا الأشغال.
ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروا " ان هذا الحشد الكركي في حكومة الملقي يمهد الى تنفيذ اجندة محلية جديدة ذات ارتباطات اقليمية " مذكرين بحكومة عبدالسلام المجالي التي وقعت اتفاقية وادي عربة مع اسرائيل ، فيما قال آخرون " ان الامر لا يتعدى المصادفة خاصة ان المحافظة تعج بالكفاءات والخبرات الطويلة في العمل العام " .



