خبرني – معاذ حميده وشريف شتيوي
علمت "خبرني" من مصدر دبلوماسي رفيع، أن مفتاح حل قضية الملياردير الأردني صبيح المصري الذي أوقف بالسعودية، يرتبط بإجراء تسوية مالية، فيما نفى مقربون الأمر، متوقعين عودة المصري الخميس.
وقال المصدر لـ "خبرني" إن الطرف السعودي ينظر إلى قضية الملياردير الأردني صبيح المصري على أنها مالية بحتة وأن مسألة توقيفه ليس لها أي تداعيات سياسية مرتبطة بالعلاقات الأردنية السعودية.
وكشف المصدر أن فك الإقامة الجبرية عن المصري مرهون بدفع الأخير قيمة التسوية المالية المترتبة عليه.
ووفقا للمصدر، فإن السعودية تتعامل مع المصري بذات الإجراءات القانونية والقضائية التي ترتبت على أمراء ووزراء ورجال أعمال في قضايا مشابهة.
من جهتها، رجحت مصادر مقربة من رجل الأعمال الأردني، صبيح المصري، عودته إلى الأردن، الخميس المقبل.
وقالت المصادر لـ"خبرني"، إن المصري متواجد حاليا في منزله، بالعاصمة السعودية الرياض، وسيغادر إلى الأردن، الخميس المقبل.
وأوضحت أن المصري غادر فندق ريتز كارلتون، بالعاصمة السعودية، صباح الأحد إلى منزله.
وبيّنت المصادر، أن مسؤولين أردنيين "كبار"، تدخلوا لدى السلطات السعودية، لإنهاء احتجاز المصري.
وأشارت إلى أن، شركاء له، في بعض الاستثمارات، ساهموا في سفره للسعودية، بعد إرسال تطمينات له، رغم الحملة التي تشنها السلطات السعودية على رجال الأعمال.
وكان المصري، سافر، الأسبوع الماضي، إلى تبوك، شمالي السعودية، لحضور اجتماعات لمجلس إدارة شركة "أسترا" التي تنشط في المجال الزراعي، قبل توارد الأنباء عن احتجازه، وفقا للمصادر.




