*
الثلاثاء: 26 أيار 2026
  • 10 نيسان 2008
  • 00:00
بشرى الاسد في بلد عربي اثر خلافات
بشرى الاسد في بلد عربي اثر خلافات
خبرني - وسط ضجة اعلامية ترافق إختفاء صهر الرئيس السوري بشار الاسد، آصف شوكت رئيس المخابرات السورية السابق وعزله من منصبه ووضعه قيد الإقامة الجبرية في دمشق، نفت مصادر فرنسية رفيعة المستوى المعلومات التي أفادت ان بشرى الأسد شقيقة الرئيس بشار موجودة في فرنسا أو أنها تقدمت بطلب اللجوء السياسي الى فرنسا أو أن طلبها رفض. وأفادت هذه المصادر ان بشرى الأسد "موجودة في بلد عربي"، غير أنها امتنعت عن تسمية هذا البلد. مشيرة الى انها كانت تتردد على العاصمة الفرنسية وعلى مدينة نيس الساحلية. ومن المعروف ان شوكت له "علاقات عمل" مع بعض المسؤولين الفرنسيين من بينهم الأمين العام للقصر الجمهوري كلود غيون، منذ كان يشغل منصب مدير مكتب وزير الداخلية آنذاك نيكولا ساركوزي، وذلك حتى وقت قصير من موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية في أيار الماضي . وذكرت تقارير صحفية أن السلطات السورية فرضت الإقامة الجبرية على اللواء آصف شوكت في حالة تشبه الاعتقال على خلفية اغتيال عماد مغنية.وتشير بعض المعلومات إلى أن عماد مغنية القائد العسكري البارز في حزب الله اللبناني والذي اغتيل في دمشق في شهر شباط الماضي، أبلغ، قبل وفاته الأسد، بأن شوكت بدأ بإجراء اتصالات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وربما بات يخطط للإطاحة بالرئيس السوري. وكان موقع "ديبكا" الاستخباري الإسرائيلي, ذكر في وقت سابق أن شوكت متوارٍ عن الأنظار منذ ما يقارب الثلاثة أسابيع, بعد خلاف مع الأسد, الذي عين اللواء علي يونس مكانه, وترافق ذلك مع انباء عن توقيف رجال استخبارات سورية في دمشق. ونقل الموقع عن مصادر أمريكية قولها, إن الرئيس السوري قرر, وفي اللحظة الأخيرة, التراجع عن قرار نشر نتائج التحقيق في اغتيال مغنية, والذي كان ينوي نشره الأحد الماضي, الى ما بعد السابع عشر من الشهر الجاري, أي موعد استماع لجنة استخباراتية أمريكية لتقرير إسرائيل عن الضربة التي وجهتها الى سورية, في السادس من ايلول الماضي, على ما زعمت أنه منشأة نووية سورية في طور البناء, بمساعدة كوريا الشمالية. واشارت التقارير الاستخباراتية, إلى أن نتائج التحقيق السورية تفيد أن المسؤول عن عملية اغتيال مغنية هي إسرائيل, بالاشتراك مع "جهات استخباراتية عربية", وأفادت المعلومات الواردة, أن الأسد سلم ملف اغتيال مغنية الى اللواء يونس بعد أن كان بيد اللواء شوكت, بحجة أنه فشل في منع حدوث الاغتيال. وزعم الموقع الاستخباراتي, أن الخلاف بين الأسد وشوكت سببه أيضاً, أن الأخير أصر على الأسد أنه في حال أراد الدخول في اشتباك عسكري مع اسرائيل, فمن الافضل أن يكون الآن من أن يكون في فترة الصيف, حيث تتمكن الولايات المتحدة وإسرائيل من السيطرة بشكل أكثر إحكاماً على مجريات الأحداث. وأفادت المصادر الاستخباراتية, أن شوكت موجود في قاعدة استخباراتية في شمال سورية, مع عدد من الضباط والرجال المقربين منه, في الوقت الذي تتواجد فيه زوجته بشرى (شقيقة الأسد) مع أولادهما في باريس منذ شهر اذار الماضي للاحتماء, مما قد ينتج عن الخلافات بين زوجها وأخيها. يُذكر أنّ شوكت الذي كان من أكثر المقرّبين من الرئيس الاسد والذي يقال إنه الرجل الأقوى في النظام، على خلاف كبير مع ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري، وذلك على خلفية مشاكل عائلية تحولّت فيما بعد إلى صراع نفوذ وأزمة ثقة بين الرجلين. القدس – وكالات

مواضيع قد تعجبك