خبرني - قال رئيس الوزراء هاني الملقي إنه مقتنع قناعة تامة بأن مشروع استيراد الغاز من إسرائيل مصلحة وطنية، وإنه من المهم تنويع مصادر الغاز وعدم الاقتصار على مصدر واحد.
وأضاف الملقي، بحسب يومية السبيل، إلى أن أطرافا أخرى كتركيا ومصر والسلطة الفلسطينية في صدد توقيع اتفاقيات مماثلة مع شركة ليفتان.
وتحدث رئيس الوزراء خلال لقاءه رؤساء تحرير الصحف اليومية،عن أهمية عامل الأمن والأمان فيما يتعلق بمصادر استيراد الغاز وتخزينه، مؤكدا أن الحكومة ستعمل على توفير مصادر إضافية لاستيراد الغاز ولن تقتصر على مصدرين فقط.
وشرح الملقي آلية استيراد الغاز حاليا بشكله الطبيعي وكيف يحول إلى غاز مسال كي يتسنى نقله عبر البواخر؛ وتقوم بإعادته مجددا إلى شكله الطبيعي، ليخلص إلى نتيجة أن استيراده بشكله الطبيعي من مناطق قريبة (مصر و"إسرائيل") يوفر على الحكومة نحو 6-7 بالمئة من النفقات.
وأكد أن الحكومة أصرت على أن تتسلم الغاز على حدود المملكة وتقوم بعد ذلك بنقله داخل الأراضي الأردنية، موضحا أنها رفضت تحمّل أي نفقات تتعلق بأنابيب الغاز خارج حدود المملكة.
وكانت شركة الكهرباء الوطنية وقعت صفة مع شركة نوبل انيرجي الأميركية التي تملك الجزء الاكبر من حقل لاستيراد الغاز الطبيعي ، من حقل ليڤياثان الاسرائيلي .
وقالت الشركة في بيان لها ان الاتفاق يؤمن 40 % من احتياجات الشركة للغاز الطبيعي ، وان قيمة العقد600مليون دولار سنويا، وان مدة الصفقة 15 عاما بقيمة اجمالية 10 مليارات دولار.
يذكر أن اتفاقية الغاز اثارت غضب الشارع الأردني، وخرجت مسيرات رافضة لها، داعية للعدول عنها.
ويعرف الملقي بعلاقاته الجيّدة مع قيادات إسرائيليّة يمينيّة، حيث التقى، عام 2005، في زيارة رسميّة إلى إسرائيل، رئيس الحكومة الإسرائيليّ اليمينيّ الأسبق، أريئيل شارون وبسيّاسيّين إسرائيليّين آخرين.



