خبرني – حرمت دائرة الافتاء الاردنية تسمية الابناء باسم " عبد الجابر " كون (الجابر) ليس من أسماء الله الحسنى.
وقالت الدائرة في فتواها انه " لم يرد فيه دليل من الكتاب أو السنة الصحيحة، ولم نجد أحدا من العلماء يذكر هذا الاسم في الأسماء الحسنى، بل لم نجد هذا الاسم معروفا في كتب سير العلماء".
وتابعت الفتوى "ولا شك أن الله عز وجل هو الذي يجبر الكسر، ولكن ذلك لا يعني أن من أسمائه سبحانه (الجابر)، وإنما من أسمائه (الجبار)، فلا يجوز التسمي بـ(عبد الجابر)، ويجوز التسمي بـ(عبد الجبار)".
وتضيف "يقول الفقيه الشافعي أبو بكر الدمياطي رحمه الله: "تحرم التسمية بـ(عبد الكعبة)، أو (عبد الحسن)، أو (عبد علي)، وكذا كل ما أضيف بالعبودية لغير أسمائه تعالى، كـ(عبد العزى)، و(عبد مناف)، وذلك لإيهام التشريك. وفي الباجوري: "وتحرم التسمية بـ(عبد العاطي)، و(عبد العال)؛ لأن كلا منهما لم يرد، وأسماؤه تعالى توقيفية" انتهى. "إعانة الطالبين" (2/384)، ونحوه في "تحفة الحبيب على شرح الخطيب" (5/256). والله أعلم".



