خبرني - أعلن الفنان المصري قيس عبد الفتاح، انفصاله عن زوجته التونسية بعد نحو 48 ساعة من الزواج، مرجعاً ذلك إلى فارق الثقافة والعادات والتقاليد واختلاف التفكير، ومؤكداً أن الانفصال تم رسمياً مع بقاء الود والاحترام بينهما.
وقال عبد الفتاح، إن زوجته التي تصغره بأكثر من 35 عاماً تونسية، وهو ما أحدث فارقاً كبيراً في الثقافة والعادات والتقاليد، ونشبت بسببه خلافات منذ اليوم الأول للزواج.
وأضاف أن اختلاف التفكير كان من عوامل عدم اكتمال الزيجة، لكنه ليس نادماً على الخطوة، لأن كل ما يحدث للإنسان مكتوب وحتمي.
وأوضح أنه لا توجد خلافات بينه وبين زوجته، وأن الانفصال تم بشكل رسمي مع الاحتفاظ بالود والاحترام، ولم يلتفت إلى أي خسائر مادية لأن هدفه كان الاستقرار الأسري فقط.
وكان الفنان قد أعلن قبل يومين زواجه من فتاة من خارج الوسط الفني، ونشر صوراً له مع عروسه أثناء عقد القران عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، وعلق عليها بقوله "الحمد لله الذي وفقني في اختيار شريكة حياتي".
وتلقى عبد الفتاح تهاني عديدة، وتصدر اسمه محركات البحث، كونه أول فنان يتزوج في عمر الـ81، بحسب ما تردد، علماً بأنه ارتبط سابقاً بإحدى المذيعات، واستمر زواجهما فترة طويلة قبل الانفصال.
مسيرة فنية
وُلد قيس عبد الفتاح في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 1945، وتخرج في معهد التمثيل، وبدأ مشواره الفني في منتصف الخمسينيات بأدوار صغيرة مساعدة في الأفلام المصرية، وبلغت حصيلة أعماله 47 عملاً بين الإذاعة والتلفزيون والسينما.
ومن أعماله السينمائية "أولاد ضرغام" (1993)، و"لن أنسى أبداً" (1992)، و"الرجل الذي عطس" (1985)، و"على باب الوزير"، و"السلم الخلفي" (1973)، و"خلي بالك من زوزو" (1972)، و"الثعلب والحرباء"، و"أبي فوق الشجرة" (1969)، و"الحلوة عزيزة" (1969)، و"لن أبكي أبداً" (1957).
وقدم في التلفزيون مسلسلات منها "عائلة أبو حديد" (2014)، و"مسألة كرامة" (2011)، و"صرخة أنثى" (2007)، و"بيت الزعفراني" (2000)، و"أوراق مصرية"، وكان آخر أعماله مسلسل "السع وفلسع" (2014).



