*
الاحد: 08 نوفمبر 2026
  • 08 نوفمبر 2026
  • 19:38
أنصار الله تتبنى استهداف مركز الملك عبدالله المالي في الرياض والسعودية تعلن محاولة استهداف مبنى لشركة أرامكو

خبرني - تبنت جماعة أنصار الله الحوثية استهداف مركز الملك عبدالله المالي في العاصمة السعودية الرياض، الأحد، بعد إعلان وزارة الطاقة السعودية أن مبنى تابعا لشركة أرامكو النفطية استُهدف وأصيب بشظايا.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان "نفذت القوات المسلحة اليمنية أربع عمليات عسكرية... بعدد من الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيّرة"، وأشار إلى أنّ إحداها استهدفت مطار الملك خالد الدولي وخزانات أرامكو والمركز المالي في الرياض.

وسُمع دوي انفجارات قوية في الرياض، الأحد، عقب إنذار من تهديد جوي معادٍ، وأعلن التحالف اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وصاروخ كروز أطلقها الحوثيون باتجاه الرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبية.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت الصواريخ ودمرتها.

وأعلن المالكي لاحقاً اعتراض وتدمير صاروخي كروز في منطقتي الرياض والجنوبية.

وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر إنذاراً مبكراً حذر فيه من خطر محتمل و"تهديد جوي معاد" في منطقة الرياض، قبل أن يفيد شاهد بسماع دويّ عدة انفجارات قوية في العاصمة.

وأفاد عدة شهود لوكالة فرانس برس بأنّ مركز الملك عبدالله المالي في الرياض استُهدف في هجوم الحوثيين صباح الأحد، مع تضرر مبنى أرامكو في المنطقة.

وقال شاهد، طلب عدم ذكر اسمه لحساسية المسألة: "تم استهداف برج أرامكو في كافد" في إشارة إلى الاسم المتداول للمركز استناداً إلى اختصار اسمه باللغة الإنجليزية. وأكّد شاهدان آخران وقوع أضرار في المبنى الزجاجي..

"محاولة استهداف" أرامكو في الرياض
أعلنت وزارة الطاقة السعودية، الأحد، تعرض مبنى لشركة أرامكو النفطية في الرياض لـ "محاولة استهداف"، حسب ما أورد الإعلام الرسمي، بعد إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخيين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه العاصمة.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) بياناً للوزارة جاء فيه: "صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة بأن أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة الرياض تعرّض اليوم الأحد لمحاولة استهداف، نتج عنها سقوط شظايا على المبنى، ووقوع أضرار محدودة فيه، دون وقوع أي إصابات أو وفيات".

اعتراض صاروخ في المنطقة الشرقية
أعلن التحالف، صباح الأحد، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن "الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخ ودمرته، فيما أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن الدمام والظهران وبقيق والهفوف، عقب تفعيل الإنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ".

وكان المالكي أعلن السبت اعتراض وتدمير صاروخ جوال (كروز) أطلقه الحوثيون باتجاه منطقة الرياض.

وأعلن الدفاع المدني السعودي، فجر الأحد، زوال الخطر عن عدة مناطق في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في المملكة، بما في ذلك الظهران التي تضم المقر الرئيسي لشركة النفط السعودية العملاقة أرامكو.

وذكر الدفاع المدني أن الخطر زال أيضاً عن الدمام وبقيق ومحافظة الأحساء.

وتضم المنطقة الشرقية غالبية احتياطيات النفط والغاز في المملكة، فضلاً عن مقر شركة أرامكو السعودية، الذي تعرض لأضرار جسيمة في هجوم وقع في أكتوبر/تشرين الأول.

ارتفعت حصيلة غارات سعودية على محافظة صنعاء إلى 33 قتيلاً، بحسب ما أفادت وزارة الصحة والبيئة التابعة للحوثيين السبت.

وأفاد الناطق الرسمي باسم الوزارة أنيس الاصبحي بأن "حصيلة المجزرة المروعة التي ارتكبها العدوان السعودي في قرية الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة صنعاء...ارتفعت إلى 33 شهيداً و39 جريحاً".

وكانت وكالة سبأ قد ذكرت في وقت سابق أن "طيران العدو السعودي استهدف منازل المواطنين في قرية الشرية، مما أسفر عن استشهاد 27 مواطناً معظمهم من النساء والأطفال وإصابة 36 آخرين".

كما أفادت قناة "المسيرة" بـ"استشهاد 27 مواطناً معظمهم نساء وأطفال وإصابة العشرات نتيجة مجزرة طيران العدو السعودي بحق منازل المواطنين في قرية الشرية" في محافظة صنعاء.

ولفتت سبأ والمسيرة إلى أن الحصيلة صادرة عن وزارة الصحة التابعة للحوثيين.

ونقلت وكالة سبأ عن مصدر محلي أن "طيران العدو السعودي استهدف بعدة غارات ستة منازل في المنطقة، إضافة إلى المسعفين والطرق المؤدية إلى مسرح الجريمة".

وأظهر مقطع فيديو بثته قناة المسيرة نقل جثامين قتلى ومصابين، بينهم أطفال، إلى أحد المستشفيات، حيث تلقى المصابون العلاج والرعاية الطبية. وأشارت إلى أنّهم قتلوا وجرحوا بضربات سعودية في مديرية بني حشيش.

"نحن مهمشون"
وفي محافظة تعز اليمنية، تتفاقم معاناة السكان مع تدهور الأوضاع الصحية، في ظل نقص الإمكانات وشح الأدوية وتراجع قدرة المرافق الصحية المتبقية على الاستجابة لاحتياجات المرضى.

ومن خطوط التماس على أطراف مدينة تعز تحدث نازحون لبي بي سي، عن تفاصيل معاناتهم وما يواجهونه من صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية.

تشكو امرأة من نقص العلاجات والطعام والشراب، في ظل مرض نجلها وعدم عمل زوجها وعدم وصول الدعم، وتقول لبي بي سي: "إحنا مهمشين ما معناش أي حاجة".

وتتحدث امرأة أخرى لبي بي سي عن مرض زوجها بالسرطان، وكثرة الاشتباكات المسلحة في المنطقة، وتشكو من عدم وجود المال والرواتب وقلة الطعام والصعوبة الشديدة في الحصول على العلاجات المطلوبة.

نفي إرسال قوات سورية إلى اليمن
أفاد مسؤولون يمنيون مرتبطون بالحكومة، لوكالة فرانس برس السبت، بأن سوريا بدأت نشر جنود في السعودية واليمن وتعتزم نشر المزيد، لمساندة القوات الحكومية والتحالف في مواجهة الحوثيين.

وفي دمشق، نفى مصدر دبلوماسي سوري إرسال قوات إلى اليمن "في الوقت الراهن"، لكنه أكد وجود اتفاقات تعاون في المجال العسكري مع السعودية تشمل التدريب وتبادل الخبرات.

لكنه أضاف: "تندرج الاتفاقيات العسكرية الحالية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ضمن إطار التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين".

وأبرمت الرياض ودمشق - خلال زيارة قام بها الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، الأربعاء، إلى المملكة حيث التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان - اتفاقات ومذكرات تفاهم، بعضها في مجال "التعاون العسكري".

وذكرت ثلاثة مصادر عسكرية ومسؤول في وزارة الدفاع اليمنية، لفرانس برس - طلبوا عدم كشف هوياتهم - أن مئات الجنود السوريين باتوا منتشرين على جانبي الحدود السعودية اليمنية.

بدوره، قال مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي اليمني لفرانس برس: "تمّ الاتفاق بين الجانب السوري والسعودية على إرسال نحو 3 آلاف مقاتل للقتال ضد الحوثيين"، مشيراً إلى أن الاتفاق على ذلك تمّ خلال الزيارة الأخيرة للشرع.

bbc-logo

مواضيع قد تعجبك